في إطار جهود الحكومة لضبط الأمن، أكد وزير المهجرين كمال شحادة أن عملية حصر السلاح ستظهر نتائجها خلال أسابيع قليلة.


وأوضح شحادة أن هناك جدولًا زمنيًا محددًا لتنفيذ المرحلة الأولى من عملية حصر السلاح، مشددًا على أن "الدولة تفرض سلطتها على الأرض". وأكد بشكل قاطع على "عدم وجود تفاوض أو تراجع عن قرار حصر السلاح"، الذي أُقر بموجب قرار 5 آب.

كما لفت الوزير إلى أن كل إمكانيات الجيش اللبناني موجهة حاليًا نحو منطقة جنوب الليطاني، مؤكدًا أنه "لا حوار حول الاستراتيجية الدفاعية مع طرف خارج الحكومة".


المصدر : Transparency News