بعد أسابيع من توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في لبنان، تتضارب الروايات حول مصير الترسانة الصاروخية لحزب الله، والتي لطالما وُصفت بأنها إحدى أبرز ركائز "توازن الردع" في المنطقة.



فبينما أعلنت تل أبيب أنها دمّرت ما بين 70 إلى 80% من قدرة الحزب الصاروخية، تشير تقارير دولية إلى أن الحزب ما زال يحتفظ بعشرات الآلاف من القذائف قصيرة المدى، ومخزون محدود لكن نوعي من صواريخ بعيدة المدى مثل "خيبر-1" و"زلزال-2" و"فاتح-110"، ومسيّرات محفوظة في مواقع محصنة شمال الليطاني وداخل سهل البقاع.

وفي ظل الغموض حول مصير منشآت استراتيجية كـ"عماد 4"، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تراجعت فعليًا قدرة الحزب العسكرية، أم أن جزءًا كبيرًا منها نُقل وتحصن في العمق؟

 


المصدر : وكالات