أعلن الاتحاد البريدي العالمي عن تراجع خدمة البريد مع الولايات المتحدة بأكثر من 80%، وذلك بعد أن فرضت واشنطن رسومًا جمركية إضافية. وقد تسبب هذا الإجراء في تعليق الخدمة كليًا أو جزئيًا في 88 دولة.


وصرّح المدير العام للاتحاد، ماساهيكو ميتوكي، بأن المنظمة تعمل على "تطوير سريع لحل تقني جديد يتيح استئناف نقل البريد إلى الولايات المتحدة".

 وتأتي هذه التوقفات ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في يوليو بإلغاء اتفاقية التجارة "دي مينيميس"، وهو استثناء كان يسمح لسنوات بدخول الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار إلى الولايات المتحدة من دون رسوم جمركية.

وبلغت قيمة شحنات دي مينيميس التي وصلت الولايات المتحدة في 2024 أكثر من 1.36 مليار دولار، وفق إدارة الجمارك وحماية الحدود.

وكانت وكالة الأمم المتحدة للبريد، التي تعزز التعاون بين خدمات البريد في 192 دولة عضوا، كشفت أن هذه التغييرات "ستتطلب تغييرات تشغيلية كبيرة لمشغلي البريد حول العالم".

ومن أبرز الدول التي أوقفت أو فرضت قيودا على الشحنات أستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وبلغاريا، وقبرص، والتشيك، والدنمارك، وإستونيا، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، والهند، وإيطاليا، واليابان، وليتوانيا، ومالطا، ومولدوفا، والجبل الأسود، والنرويج، وبولندا، والبرتغال، وصربيا، وسنغافورة، وسلوفينيا، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، وتايوان، وتايلاند.


المصدر : وكالات