ظلت أسعار الذهب بالقرب من مستويات قياسية اليوم الاثنين، مقتربة من حاجز 3600 دولار للأوقية، مدعومة بتوقعات متزايدة بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بعد صدور تقرير الوظائف الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي. في المقابل، تراجعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بشكل طفيف، مع استمرار الذهب في جذب المستثمرين بسبب ضعف الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأميركية.


ظلت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها التاريخية اليوم الاثنين، مقتربة من حاجز 3600 دولار للأوقية، مدعومة بتوقعات بأن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة هذا الشهر بعد صدور تقرير الوظائف الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي.

وبحلول الساعة 01:21 بتوقيت جرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3586.81 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.7% إلى 3626.10 دولار.

وقال كايل رودا، محلل الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم": "المحرك الرئيسي هو بيانات الوظائف الأمريكية والتوقعات الحالية بإمكانية خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في أيلول... وهذا يمثل تحولًا كبيرًا مقارنة بالوضع السابق قبل صدور البيانات". وأضاف: "بشكل عام، جميع العوامل تدعم الذهب حاليًا، ورغم صدمة التضخم الأخيرة، من المرجح أن نرى الذهب يلامس مستوى 3600 دولار".

وأظهر تقرير الوظائف الأخير تراجعًا حادًا في نمو التوظيف بالولايات المتحدة خلال شهر آب، مع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3%، وهو أعلى مستوى منذ نحو أربع سنوات، ما يعزز التوقعات بخفض الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي. وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" إلى أن الأسواق تسعّر خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية المقرر يومي 16 و17 أيلول، مع احتمال بنسبة 8% لخفض أكبر بمقدار 50 نقطة أساس.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب – الذي لا يدر عائدًا – كما يضعف الدولار، مما يجعل المعدن النفيس أكثر جاذبية للمستثمرين حاملي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 40.84 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1371.65 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1107.70 دولار.


المصدر : وكالات