شهدت إسرائيل، حالة من الارتباك الأمني بعد تفعيل صافرات الإنذار في مناطق متفرقة، من بينها منطقة البحر الميت، وذلك على خلفية ما اعتُبر في البداية تسلل طائرة مسيّرة معادية يُعتقد أنها قادمة من اليمن.


وأفاد الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن الإنذارات التي أُطلقت تبين أنها كانت كاذبة، دون وجود تهديد حقيقي في الأجواء. ومع ذلك، أثارت الحادثة حالة من التأهب القصوى، خاصة في ظل استمرار تحليق طائرات مروحية عسكرية فوق المنطقة لمدة تجاوزت 20 دقيقة، لملاحقة الجسم الطائر المشتبه به، وفق ما ذكرته صحيفة "إسرائيل هيوم".

وبالتزامن مع عمليات الملاحقة، تقرر إغلاق المجال الجوي في مطار بن غوريون الدولي بشكل مؤقت كإجراء احترازي حتى التأكد من طبيعة التهديد.

وفي السياق ذاته، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن تنفيذ عملية عسكرية جديدة قالت إنها استهدفت مطار رامون في منطقة أم الرشراش (إيلات)، بالإضافة إلى مطار اللد (بن غوريون) و"هدفا حساسا" في منطقة ديمونا، باستخدام ثلاث طائرات مسيّرة.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الطائرات "أصابت أهدافها بدقة"، وفق ما جاء في البيان الذي نشرته وسائل إعلام تابعة للحوثيين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن إسقاط طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون فوق جنوب إسرائيل، بالقرب من مطار رامون، كما أكد تفعيل صافرات الإنذار في ديمونا على خلفية الاشتباه بتسلل طائرة معادية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد لافت من جانب جماعة الحوثي، التي كثفت هجماتها ضد أهداف إسرائيلية منذ مقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها وعدد من وزرائه في غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء قبل أيام. ورغم تصاعد وتيرة هذه الهجمات، أكد الجيش الإسرائيلي أن منظوماته الدفاعية اعترضت معظم الطائرات المسيّرة القادمة من اليمن.


المصدر : وكالات