أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن تراجع عائدات روسيا من مبيعات النفط الخام والمنتجات النفطية خلال شهر أغسطس، لتصل إلى أحد أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.


وأشارت الوكالة إلى أن قطاع الطاقة الروسي يواجه ضغوطاً متزايدة، في ظل استمرار الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على مصافي النفط وخطوط أنابيب التصدير، إضافة إلى العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

وبحسب التقرير الشهري للوكالة، فقد انخفضت إيرادات روسيا من صادرات النفط بنحو 920 مليون دولار مقارنة بشهر يوليو، لتبلغ 13.51 مليار دولار. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تراجع حجم الصادرات وزيادة الخصم على سعر خام الأورال الروسي، الذي بلغ في أغسطس حوالي 56 دولاراً للبرميل، أي دون سقف السعر الذي حدده الغرب عند 60 دولاراً للبرميل.

وأضافت الوكالة، ومقرها باريس، أن عائدات صادرات النفط الروسية لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها خلال السنوات الخمس الأخيرة، الأمر الذي يضغط على الإيرادات الضريبية ويزيد من حدة تباطؤ الاقتصاد الروسي.

أما على صعيد الكميات، فقد تراجعت صادرات روسيا من النفط الخام والوقود بمقدار 70 ألف برميل يومياً خلال أغسطس، لتسجل نحو 7.3 مليون برميل يومياً، موزعة على انخفاض بنحو 30 ألف برميل يومياً في صادرات الخام، و40 ألف برميل في المنتجات النفطية.

كما سجل الإنتاج الروسي من النفط انخفاضاً مماثلاً بواقع 30 ألف برميل يومياً، ليستقر عند 9.3 مليون برميل يومياً، بما يتماشى مع الحصص المقررة ضمن اتفاق "أوبك+" الذي يضم دول منظمة أوبك وحلفاءها.


المصدر : وكالات