استهل رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور زيارته إلى لبنان بلقاء رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون في القصر الجمهوري، حيث رافقه وفد ضم شخصيات عدة من بينها الشيخ خلدون عريمط والسيدة نورا بدوي.


اللقاء، الذي وُصف بالممتاز، تخلله نقاش موسّع حول سبل التعاون والانفتاح بين لبنان ودولة الإمارات، إضافة إلى إمكانيات الاستثمار والمشاريع التي يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد اللبناني وتنشيط السياحة.

وخلال اللقاء، رحّب الرئيس عون بالضيف الإماراتي، مؤكدًا أنه شخصية عربية استثنائية وليست عادية، ومشيدًا بدوره الداعم للبنان واقتصاده. وأوضح أن هذا اللقاء هو الأول منذ 16 عامًا، وأن أبواب الرئاسة تبقى مفتوحة للتعاون مع الحبتور في أي مشروع استثماري يراه مناسبًا.وخلال اللقاء، رحّب الرئيس عون بالضيف الإماراتي، مؤكدًا أنه شخصية عربية استثنائية وليست عادية، ومشيدًا بدوره الداعم للبنان واقتصاده. وأوضح أن هذا اللقاء هو الأول منذ 16 عامًا، وأن أبواب الرئاسة تبقى مفتوحة للتعاون مع الحبتور في أي مشروع استثماري يراه مناسبًا.

كما عرض رئيس الجمهورية أبرز إنجازات حكومته خلال الأشهر الثمانية الأولى من ولايته، مشددًا على التزامه بمحاربة الفساد بدءًا من نفسه، قائلاً إن من يسعى لمكافحة الفساد يجب أن يكون نظيفًا حتى يتمكن من المحاسبة بجدية وشفافية. ولفت إلى أن استعادة مؤسسات الدولة هي أولوية، وأن الانفتاح على الاستثمارات العربية والدولية يشكل ركيزة أساسية لإعادة الثقة بلبنان.

من جهته، أعرب الحبتور عن ارتياحه الكبير للأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء، معتبرًا أن الانفتاح القائم اليوم يشكل حافزًا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات ولبنان.

وقد اعتُبر اللقاء خطوة مهمة نحو فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية ـ الإماراتية، ورسالة واضحة على أن لبنان يسعى إلى استقطاب الاستثمارات العربية وتشجيع السياحة والاقتصاد، بما يرسّخ مسار التعافي والنهوض.


المصدر : Transparency News