أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية تراجع عمليات الاحتيال الإلكتروني عبر "واتس آب" وتليغرام إلى النصف بعد فرض قيود على المكالمات، فيما حذرت السلطات من انتقال المحتالين لاستخدام FaceTime كأداة جديدة لخداع المواطنين والوصول إلى بياناتهم المصرفية.


أفادت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية بانخفاض عدد حالات الاحتيال الإلكتروني عبر تطبيقي "واتس آب" وتليغرام بنسبة 50% بعد فرض قيود على المكالمات فيهما.

وفي المقابل، كشف سيرغي غافريلوف، رئيس لجنة الملكية والأراضي والعلاقات العقارية في مجلس الدوما الروسي، أن المحتالين في روسيا بدأوا مؤخرًا باستخدام المكالمات الصوتية عبر تطبيق FaceTime للاحتيال على المواطنين بعد هذه القيود.

وأوضح غافريلوف أن المحتال يتصل عادة بالضحية مدعيًا وجود معاملة مصرفية مشبوهة أو محاولة لاختراق الحساب. ثم يقنع الضحية بالانتقال إلى التواصل عبر FaceTime بحجة أن مكالماته أكثر أمانًا، ويحثه على تفعيل خاصية مشاركة الشاشة. وبذلك يتمكن المحتال من الوصول إلى الرسائل والإشعارات المصرفية ورموز تأكيد المعاملات، ما يتيح له اختراق الحساب البنكي للضحية.

ويُذكر أن هيئة "روسكومنادزور" الروسية كانت قد أعلنت في أغسطس الماضي عن فرض قيود جزئية على المكالمات في تطبيقي "واتس آب" وتليغرام داخل روسيا لأسباب أمنية وقضائية، بعد تلقيها تقارير من الشرطة وشكاوى المواطنين تشير إلى أن هذه التطبيقات أصبحت منصات رئيسية للمحتالين في تنفيذ عمليات النصب والابتزاز، في ظل تجاهل إداراتها المتكرر لمطالب الحد من هذه الأنشطة.