الشاي الأخضر يقلل الوزن ويحسن حساسية الغلوكوز لدى الفئران البدينة
15-09-2025 02:57 PM GMT+03:00
أظهرت دراسة جديدة أن الشاي الأخضر، المشروب العريق الغني بمضادات الأكسدة، قادر على تقليل الوزن وتحسين حساسية الغلوكوز لدى الفئران البدينة. وأبرزت النتائج إمكاناته كمكمل طبيعي محتمل لمكافحة السمنة والأمراض الأيضية لدى البشر.
قاد الدراسة روزماري أوتون من جامعة كروزيرو دو سول في ساو باولو، البرازيل، حيث خضع الفئران لنظام غذائي عالي السعرات يحاكي النظام الغربي لمدة أربعة أسابيع، ثم تلقّت مجموعة منهم مستخلص الشاي الأخضر الموحد بجرعة 500 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم عبر التغذية الأنبوبية لمدة 12 أسبوعًا، بما يعادل نحو ثلاثة أكواب يوميًا للبشر لضمان دقة الجرعة.
وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في وزن الفئران البدينة، مع الحفاظ على قطر ألياف العضلات ومنع الضمور العضلي المرتبط بالسمنة. كما زاد الشاي الأخضر التعبير الجيني لجينات مرتبطة باستقلاب الغلوكوز مثل Insr وIrs1 وGlut4 وHk1 وPi3k، واستعاد نشاط إنزيم LDH الضروري لاستقلاب الغلوكوز في العضلات. وأكدت الدراسة أن الشاي الأخضر يعمل بشكل انتقائي ضد الدهون الزائدة دون التأثير على وزن الحيوانات النحيلة، مستفيدًا من تآزر المركبات النشطة فيه، ما يجعل المستخلص الكامل أكثر فعالية من المركبات المفردة.
أظهرت النتائج أيضًا أن بروتين الأديبونيكتين، المنتج من الخلايا الدهنية والمسؤول عن وظائف مضادة للالتهابات وتنظيم الأيض، يلعب دورًا رئيسيًا في آلية تأثير الشاي الأخضر، إذ لم يُسجل أي تأثير في الفئران المعطلة جينيًا لهذا البروتين.
وأكد الباحثون أن تحديد الجرعة المناسبة للبشر يحتاج إلى المزيد من الدراسات، نظرًا لاختلاف جودة مستخلصات الشاي. وصرحت أوتون: "الحل الأمثل هو الاستهلاك المزمن كما في الدول الآسيوية، حيث يشرب الناس الشاي الأخضر يوميًا وتظل معدلات السمنة منخفضة". وأضافت: "الشاي الأخضر، بمركباته الغنية بالفلافونويدات، يمتلك إمكانات علاجية مهمة ويدعم فكرة استخدام العلاجات الطبيعية والآمنة كمكمل فعال لمكافحة السمنة".
المصدر : وكالات








