لقاءات عون الثنائية في قطر تتناول الأمن، الحدود، والملفات الاقتصادية
16-09-2025 07:58 AM GMT+03:00
رسمت قمة الدوحة العربية – الإسلامية الطارئة خطًا فاصلاً بين مرحلة ما قبل الاعتداء الإسرائيلي على قطر ومرحلة ما بعده، معتبرة أن الأفعال الإسرائيلية تهدد مشاريع السلام في المنطقة، وأن الرد الفعّال ضروري لكبح التطرف والغلو الإسرائيلي، مع دعوة وزراء الدفاع في مجلس التعاون الخليجي لعقد اجتماع عسكري دفاعي.
وسجل لبنان حضورًا مميزًا من خلال خطاب الرئيس جوزاف عون، الذي تلقى ترحيبًا واسعًا، حيث أشار إلى أن المستهدف في الاعتداء على قطر هو فكرة الوساطة والتفاوض نفسها. مصادر مطلعة أكدت لـ«اللواء» أن خطاب عون اتسم بالوضوح والصراحة، بعيدًا عن الكليشهات، وأنه سيمثل نفس النهج في خطابه المرتقب بالأمم المتحدة.
وفي ما يتعلق بالشؤون الداخلية، أشارت المصادر إلى أن الحكومة أحرزت تقدّمًا ملموسًا في عدد من الملفات، فيما يبقى موضوع اقتراع المغتربين محل نقاش واسع داخل مجلس الوزراء دون توجّه نهائي معلن بعد.
وشهدت القمة تحذيرًا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حول المسعى الإسرائيلي لاستدراج لبنان إلى صراع داخلي، مؤكدًا أن قبول الحكومة اللبنانية بالورقة الأميركية قد يؤدي إلى تداعيات أمنية.
كما شكّلت القمة فرصة لعون لإجراء لقاءات ثنائية مع عدد من القادة العرب، بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وملك الأردن عبد الله الثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ونظراء آخرين.
وجرى خلال هذه اللقاءات بحث ملفات التعاون الثنائي في مجالات السياسة، الأمن، الحدود، الاقتصاد، والنازحين، إضافة إلى متابعة مستجدات القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، حيث أكّد عباس على اعتزازه بالعلاقات الأخوية مع لبنان.
وعلى هامش القمة، شدّد الرئيس عون على دعم لبنان الكامل لقطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مثمنًا دعم قطر للبنان في مختلف الظروف، فيما أكد أمير قطر وقوف بلاده إلى جانب لبنان واستمرار دعمها للشعب اللبناني وتحقيق الأمن والاستقرار.
المصدر : اللواء








