تصاعدت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وسط عمليات برية محدودة، بينما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش يواصل ضرباته "بيد من حديد" ضد البنى التحتية لحماس، ولن تتوقف العمليات العسكرية إلا بعد هزيمة الحركة وتحقيق الإفراج عن الرهائن. مراسل "سكاي نيوز عربية" أشار إلى استمرار القصف المكثف على الأبراج والمناطق السكنية، مع تقدم محدود في بعض الأحياء الطرفية.


صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، عبر منصة "إكس" قائلاً: "غزة تحترق، وجيشنا يوجّه ضرباته بيد من حديد ضد البنى التحتية للإرهاب". وأضاف أن العمليات العسكرية لن تتوقف "إلا بعد هزيمة حماس والإفراج عن الرهائن".

ميدانياً، أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" من غزة بعدم حدوث أي تغيير جوهري في مسار العمليات البرية الإسرائيلية داخل عمق المدينة حتى الآن. وأوضح أن الليلة الماضية كانت الأعنف من حيث وتيرة القصف على مدينة غزة، حيث استهدفت الغارات بشكل متواصل الأبراج والمباني السكنية، بمشاركة مقاتلات حربية، مروحيات، ومدفعية ثقيلة.

وأشار المراسل إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يحقق تقدماً ملموساً على الأرض سوى في بعض الأحياء الطرفية مثل الزيتون والشجاعية، بينما لم يتوغل في مناطق مكتظة بالسكان مثل مخيم الشاطئ والرمال وتل الهوى.

كما بيّن أن إسرائيل تكثف قصفها في الجزء الغربي من مدينة غزة لدفع السكان نحو الجنوب. وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين إسرائيليين أن الجيش شن هجوماً برياً يوم الثلاثاء بهدف السيطرة على مدينة غزة.


المصدر : سكاي نيوز عربية