أعلنت السلطات الروسية والتركية استمرار البحث المكثف عن السباح الروسي نيكولاي سفيتشنيكوف، الذي اختفى يوم 24 أغسطس أثناء مشاركته في سباق مضيق البوسفور، في حادثة أثارت القلق والغموض، وسط اتهامات من زوجته للمنظمين بعدم توسيع نطاق عمليات الإنقاذ.


كشف السفير الروسي في تركيا أليكسي يرخوف عن مستجدات اختفاء السباح الروسي نيكولاي سفيتشنيكوف خلال مشاركته في سباق السباحة عبر مضيق البوسفور.

وأوضح يرخوف، في تصريحات نقلتها وكالة "ريا نوفوستي"، أن السلطات التركية تواصل عمليات البحث المكثفة بمشاركة قوات بحرية وطائرات، بينما يتابع القنصل العام الروسي في إسطنبول تطورات الموقف بشكل مستمر مع الجانب التركي.

وأشار السفير إلى أن السباق يمثل تحديًا رياضيًا كبيرًا يحتاج إلى استعدادات مسبقة، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث لم تُسجل من قبل، خصوصًا وأن سفيتشنيكوف كان يتمتع بلياقة عالية، ما يجعل اختفاؤه أمرًا غامضًا.

من جانبها، ألقت زوجة السباح، أنطونينا سفيتشنيكوف، باللوم على منظمي السباق، متهمة إياهم بعدم توسيع نطاق عمليات الإنقاذ، وهو ما اعتبرته مخالفة صريحة للإجراءات المتبعة.

يُذكر أن سفيتشنيكوف اختفى يوم 24 أغسطس أثناء مشاركته في السباق، وكان الوحيد من بين نحو 3 آلاف مشارك لم يتمكن من الوصول إلى خط النهاية.

ورغم جهود البحث المكثفة التي أطلقتها السلطات التركية، لم يتم العثور عليه حتى الآن، مما يرفع مستوى القلق بشأن مصيره.



المصدر : وكالات