أمر عمليات وتحريك للأبواق: الممانعة تستهدف مخزومي
18-09-2025 10:45 AM GMT+03:00
أبواق الممانعة لم تتوقف عند هذا الحد، فهي تستهدف كل شخصية لبنانية ترفض الخضوع لإملاءات المحور، مستخدمة التضليل الإعلامي كأداة أساسية لتشويه الحقائق. الوقائع على الأرض تنسف هذه الأكاذيب، إذ موقف مخزومي الصريح يظهر استقلاليته وثباته الوطني، ويؤكد أن حراكه السياسي يشكل مصدر إرباك دائم للخصوم الذين لا يجدون سوى الأكاذيب وسلاح الإعلام للتغطية على فشلهم.
اهتمام الممانعة المستمر بمخزومي يكشف بلا قصد عن صحة مواقفه السياسية وقوة موقفه. كل محاولة لتشويه صورته لا تتحول إلى حقيقة، بل تنكشف أسرع، لتصبح دليلًا جديدًا على أن مخزومي يسلك الطريق الصحيح، فيما خصومه يفتشون في الوهم لإخفاء أزماتهم العميقة وعجزهم عن مواجهة رجل بمصداقيته وشجاعته.
بمجرد أن يصبح مخزومي هدفاً للممانعة، فإنه يثبت أنه أحد أبرز رموز الحركة السيادية التي تعمل على استعادة لبنان سيادته واستقلاله. تجند الممانعة أبواقها عبر وسائل التواصل والصحف والتلفزيونات للتركيز على إرادة بيروتيين وفرض هيمنة جديدة تشبه سبعة أيار ولكن من دون سلاح، محاولة يائسة لتكرار ممارسات سابقة لم تنجح. مواجهة مخزومي لهذا التسلط وإصراره على رفض القوة المفرطة جعلته هدفًا لهجوم مستمر، وهذا يفسر تعدد الحملات ضده. في المقابل، يحظى مخزومي بثقة بيروتية عالية وبثبات مستمر في مواقفه، لأن أهل بيروت شبعوا من التجارب مع فائض القوة وهم اليوم في وضع يضمن حماية الدولة اللبنانية، فقط الدولة اللبنانية.
المصدر : Transparency News








