كشفت تقارير إعلامية عبرية وغربية عن قرب التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، يركّز على الجنوب السوري والمنطقة الحدودية بين البلدين.


ويُرجّح أن يتم توقيع الاتفاق قبل موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي من المتوقع أن يحضرها الرئيس السوري أحمد الشرع.

ووفقًا لتحليلات نشرها معهد دراسات الحرب، فإن الاتفاق المرتقب يتضمن تقسيم المنطقة الجنوبية السورية إلى ثلاث مناطق أمنية، على النحو الآتي:

 المنطقة 1:

توسيع المنطقة العازلة الحالية بين إسرائيل ومحافظة القنيطرة بمقدار كيلومترين داخل الأراضي السورية.

 المنطقة 2:

منطقة مجاورة للمنطقة العازلة، لكن لم يُحدد حجمها بدقة. يُمنع فيها وجود القوات العسكرية السورية والأسلحة الثقيلة، مع السماح بدخول الشرطة وجهاز الأمن العام السوري فقط.

 المنطقة 3:

تمتد من حدود المنطقة الثانية (غير المحددة) حتى دمشق، ويُفترض أن تُصنّف كـمنطقة حظر جوي للطيران العسكري السوري. ولم تُوضح التقارير ما إذا كانت القوات العسكرية أو الأسلحة الثقيلة ستُمنع من دخولها بالكامل.

خلفية ومقترح إسرائيلي

كانت تقارير سابقة قد أفادت بأن إسرائيل قدمت اقتراحًا رسميًا لسوريا لإنشاء ثلاث مناطق منزوعة السلاح في الجنوب، بديلًا عن اتفاقية فك الاشتباك الموقّعة عام 1974.

وبحسب ما نقله موقع "أكسيوس" في 16 أيلول/سبتمبر، فإن مسؤولين إسرائيليين عرضوا المقترح على نظرائهم السوريين قبل أسابيع، ضمن مسار تفاوضي غير مُعلن.

وأكد أحد المصادر أن الهدف الرئيسي لإسرائيل من الاتفاق هو الحفاظ على حرية عملها الجوية فوق سوريا، تحديدًا عبر الممرات المؤدية إلى إيران، بما يسمح بتنفيذ ضربات استباقية محتملة ضد أهداف إيرانية، إذا لزم الأمر.


المصدر : وكالات