أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فجر الأحد، مقتل 7 مدنيين وإصابة 4 آخرين جراء قصف مدفعي استهدف قرية أم تينة في ريف دير حافر شرقي حلب، محملةً فصائل تابعة للحكومة السورية مسؤولية ما وصفتها بـ"المجزرة".


وجاء في بيان "قسد": "فصائل مؤيدة لدمشق وتركيا ارتكبت مجزرة بحق المدنيين، بدأت بهجوم بالطائرات المسيّرة، أعقبه قصف مدفعي مكثف استهدف منازل الأهالي عند الساعة السابعة مساء السبت".

 دمشق تنفي... وتتهم قسد

في المقابل، نفت وزارة الدفاع السورية الاتهامات، مؤكدة أن قواتها لم تستهدف قرية أم تينة، وادعت أن القصف جاء من جهة "قسد"، حيث قالت:

"رصدت قواتنا إطلاق صواريخ من راجمات تابعة لقسد باتجاه أم تينة"، مشيرة إلى أن الأخيرة استهدفت عدة قرى بقذائف الهاون في ريف حلب الشرقي.

 تصعيد ميداني

وكانت "قسد" قد أعلنت مساء السبت عن استهداف نقطة عسكرية تابعة لها بطائرة مسيّرة قالت إنها أُطلقت من قبل "الحكومة السورية الانتقالية"، دون تفاصيل إضافية.

 تحذيرات من عمل عسكري تركي

وفي سياق متصل، حذّر الرئيس السوري أحمد الشرع من أن استمرار فشل مسار دمج "قسد" في المؤسسات السورية قبل نهاية العام الحالي قد يدفع تركيا إلى التحرك عسكريًا.

وأشار الشرع إلى أن بعض الأجنحة داخل "قسد" و"حزب العمال الكردستاني" تعرقل الاتفاقات، معتبراً مطالب قسد بشأن "اللامركزية" غطاءً لما وصفها بـ"النزعة الانفصالية".

وأضاف: "القانون السوري رقم 107 يمنح فعليًا 90٪ من اللامركزية الإدارية... لكن قسد تتجاهل دعوة أوجلان لحل نفسها، مما يجعلها تهديدًا للأمن القومي التركي والعراقي".

وأكد أن تركيا امتنعت سابقًا عن عمليات عسكرية ضد "قسد" بناءً على جهود سورية، لكنه ألمح إلى أن صبر أنقرة قد ينفد مع نهاية العام.


المصدر : وكالات