يشهد لبنان هذه الأيام حركة دبلوماسية مكثفة، بين انتظار وصول الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس، والحراك اللافت للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، الذي حملت زياراته رسائل إيجابية بشأن دعم السعودية للبنان، خصوصاً في ملف المساعدات والاستثمارات.


وقد تجلّى الاهتمام السعودي من خلال جولة الأمير يزيد التي شملت لقاءات مع رئيس الجمهورية، والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، ورئيس الحكومة نواف سلام. وأكدت مصادر متابعة أن الزيارة تعكس حرص المملكة على دعم العهد الجديد واستعادة الدولة اللبنانية، مع التشديد على أن السلاح يجب أن يكون حصرياً بيد الدولة الشرعية.

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر لـ"الأنباء" الإلكترونية أن هذه اللقاءات تزامنت مع عودة الدولة اللبنانية إلى المشهد، مؤكدة أن العودة إلى الحضن العربي تشكل أولوية، وأن المستثمرين العرب في حالة ترقب لعودتهم إلى لبنان بمجرد وضوح المسار السياسي وتحقيق خطة حصر السلاح وتنفيذ الإصلاحات.

كما أكدت المصادر أن أي مؤتمرات دعم للبنان لن تُعقد إلا بعد تنفيذ المطلوب، مشيدةً بدور رئيس المجلس نبيه بري، الذي كان محط تقدير خلال اللقاءات.


المصدر : وكالات