بيلا حديد... أيقونة الموضة تقاتل في الظل ضد داء لايم
21-09-2025 11:59 AM GMT+03:00
داء لايم، المعروف بكونه عدوى بكتيرية تنتقل عبر لدغة القراد، يُعد من أكثر الأمراض المزمنة تعقيدًا، إذ ترافقه أعراض منهكة مثل آلام المفاصل، الإرهاق الشديد، الصداع، اضطرابات النوم، ومشكلات في التركيز والذاكرة، ما يجعل رحلة التعافي محفوفة بالتحديات.
بداية الألم: من الفروسية إلى المنصات
بدأت أعراض المرض تلاحق بيلا منذ سن الـ14، لكن التشخيص الرسمي جاء عندما بلغت 16 عامًا، ليقلب حياتها رأسًا على عقب ويُنهي أحلامها في احتراف الفروسية، الرياضة التي كانت تعشقها. ومنذ دخولها عالم الأزياء، واصلت بيلا طريقها بنجاح، رغم اعترافها المتكرر بأنها تتعامل يوميًا مع ما لا يقل عن 10 أعراض مختلفة للمرض.
معاناة عائلية
بيلا ليست الوحيدة في عائلتها التي تعاني من هذا المرض، إذ تشاركها المعاناة والدتها يولاندا حديد وشقيقها الأصغر أنور حديد، وهو ما جعل داء لايم قضية شخصية تمس العائلة بأكملها.
أمل مؤقت وانتكاسة مؤلمة
في عام 2023، أعلنت بيلا عن تحسن ملحوظ بعد خضوعها لأكثر من 100 يوم من العلاج المكثف، ووصفت تلك المرحلة بأنها "نقطة تحوّل" بعد أكثر من 15 عامًا من الألم المستمر. لكنّ الأمل لم يدم طويلًا؛ إذ عادت المعاناة إلى الواجهة مجددًا في سبتمبر 2025، عندما نشرت صورًا لها وهي تتلقى العلاج داخل المستشفى، موصولة بالأنابيب الطبية.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن داء لايم المزمن لا يزال يشكّل تحديًا طبيًا كبيرًا، بسبب غموض آلية استمرار أعراضه رغم العلاج، ما يترك المرضى في دوامة صحية يصعب التنبؤ بمسارها.
وبينما تواصل بيلا حديد معركتها الصامتة، يعبّر ملايين المتابعين عن دعمهم لها، مؤكدين أن نجمها لن يخفت رغم الألم.
المصدر : وكالات








