يواصل حزب الله معارضته لأي قرار حكومي يهدف إلى بسط سلطة الدولة وفرض القانون، من حصر السلاح بيد الدولة إلى منع التجاوزات في المؤسسات العامة. ورغم أساليب الترهيب والتهويل التقليدية، فإن هذه الممارسات اليوم تفقد تأثيرها، وتنعكس سلبًا على موقع الحزب وهيبته داخليًا وخارجيًا.


يصرّ حزب الله على رفض أي خطوات حكومية لفرض القانون وبسط سيطرة الدولة، ومحاولة تعطيل هذه القرارات لإبقاء الحكومة عاجزة، مما يتيح له الهيمنة على مفاصل الدولة ومقدراتها كما كان يفعل قبل حرب «الإسناد».

الحزب تصرف بهذا الأسلوب مع كل القرارات الحكومية منذ توليها مهامها، بما في ذلك حصر السلاح بيد الدولة، مستخدمًا التهديد والترهيب، وناعتًا من يطالب بنزع سلاحه بـ«الخيانة»، وصولًا إلى التلويح بالحرب الأهلية، رغم فشل استخدامه للسلاح في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ووقف إطلاق النار مع إسرائيل العام الماضي.

واليوم، يتكرر السلوك نفسه مع إعلان الحزب إحياء ذكرى اغتيال نصراالله وصفي الدين بإضاءة صخرة الروشة بصورتيهما، مخالفًا تعميم رئيس الحكومة نواف سلام الذي يمنع استخدام المواقع العامة بدون إذن رسمي.

على عكس السنوات السابقة، فإن أساليب الترهيب الحالية لم تعد فعالة، بل بدأت تؤثر سلبًا على موقع الحزب وهيبته داخليًا وخارجيًا.


المصدر : اللواء