نقل موقع "عربي 21" عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، تقريرًا يفيد بأن الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، ما زالت تُلقي بظلالها على الداخل اللبناني، وعلى بنية قيادة الحزب.


ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن الشيخ نعيم قاسم، الذي تولى الأمانة العامة خلفًا لنصرالله، يواجه صعوبة في ملء الفراغ القيادي الذي خلّفه سلفه، على حد تعبيرها.

وبحسب التقرير، تحوّل مكان الاغتيال في حارة حريك إلى ما يشبه "المزار" لأنصار الحزب، فيما أصبح ضريح نصرالله على طريق المطار محطة لعدد من الزيارات الرسمية، من بينها زيارات مسؤولين إيرانيين مثل علي لاريجاني وعباس عراقجي، حيث جددوا التأكيد على استمرار دعم طهران للحزب.

وفي السياق ذاته، صرّحت أورنا مزراحي، نائبة رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابقة، بأن "حزب الله بنسخته الجديدة يعمل في الخفاء"، معتبرة أن غياب نصرالله أدخل الحزب في مرحلة حساسة، وفق تعبيرها، وأضافت أن الحزب يحاول إعادة ترتيب أولوياته عبر "التقية"، في وقت قالت إن قدراته العسكرية أصبحت محدودة مقارنةً بالماضي.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الخطاب السياسي في لبنان شهد تحولاً ملحوظًا بعد اغتيال نصرالله، حيث باتت الأصوات المناهضة لحزب الله أكثر جرأة، وتزايدت الدعوات لتطبيق خطة مركزية السلاح تحت إشراف الجيش اللبناني.

كما أبرزت الصحيفة دور كل من رئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري في المرحلة الحالية، وسط تباين في الرؤى بشأن مستوى تعاون "حزب الله" مع الجيش اللبناني في الجنوب.


المصدر : وكالات