بيروت ترفض الإذلال… فؤاد مخزومي يرفع الصوت
26-09-2025 11:57 AM GMT+03:00
نواب العاصمة وزعماؤها، وفي طليعتهم فؤاد مخزومي، قادوا حملة واضحة العنوان: القضية ليست صورة حسن نصرالله، بل رفض تكريس فائض القوة على بيروت. هذه الحملة ليست عابرة، بل هي محطة من محطات المواجهة التي يجب أن تستكمل لقطع الطريق أمام الحزب ومنعه من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
فاللبنانيون يتذكرون جيدًا ما قبل عام 2024: اعتداءات الطيونة، أحداث السابع من أيار، إطلاق دوريات الدراجات النارية لإهانة العاصمة وأبنائها. كلها كانت محطات في مسار هدفه تكريس هيمنة الحزب وإظهار الدولة عاجزة. واليوم، مع محاولة استغلال الروشة، يريد الحزب استعادة أجواء الترهيب نفسها، وكأن شيئًا لم يتغير.
المطلوب اليوم أن تقف بيروت خلف نوابها وقياداتها، وأن تكون صفًا واحدًا في مواجهة التشبيح وانتهاك الكرامات. العاصمة ليست مجرد مساحة جغرافية، بل هي رمز للحرية والانفتاح والسيادة، ولا يمكن أن تتحول إلى رهينة عند أي طرف يفرض هيمنته بفائض السلاح والقوة.
مخزومي، برفعه الصوت، عبّر عن وجع البيروتيين وتصميمهم على عدم الرضوخ. فالمعركة ليست بين صورة وصخرة، بل بين مشروع سيادة ومشروع هيمنة، بين دولة تحمي مواطنيها وحزب يريد أن يحكمهم بالسلاح. وبيروت، كما اعتادت دائمًا، لن تسكت، وستبقى في طليعة المواجهة دفاعًا عن لبنان الحر المستقل.








