الخرف ليس ضربة حظ... أسلوب حياتك قد يصنع الفارق
26-09-2025 02:38 PM GMT+03:00
تتصاعد الجهود العلمية والعملية حول العالم للوقاية من الخرف، المرض المزمن الذي يسبب فقدان الذاكرة والقدرة على العناية بالنفس تدريجياً. وتشير الدراسات إلى أن أنماط الحياة اليومية، من التغذية والنوم إلى النشاط البدني، قد تشكّل عوامل حاسمة في تقليل مخاطر الإصابة.
في هذا السياق، يروي دوغال بين-كيم، مؤسس شركة "لايف فورس" المتخصصة في الصحة والوقاية من الشيخوخة، تجربته مع المرض بعد وفاة والده متأثراً بمرض ألزهايمر عن عمر 70 عاماً. يقول بين-كيم إن انتشار الاعتقاد بأن الخرف يحدث فجأة دون إمكانية الوقاية منه هو تصور خاطئ، مؤكداً أن معرفة عوامل الخطر تغيّر منظور الإنسان تجاه صحته. وبسبب تاريخه العائلي، تبنى أسلوب حياة وقائي للحفاظ على دماغه.
وفي حديثه لصحيفة بزنس إنسايدر، عرض بين-كيم استراتيجيته الصحية للوقاية من الخرف، والتي تضمنت:
-
المكملات الغذائية: يعتمد على الكرياتين المكوَّن من ثلاثة أحماض أمينية (الغلايسين، الأرجينين، الميثيونين)، حيث يساعد على تزويد الدماغ بالطاقة ودعم القدرات الإدراكية. إحدى الدراسات أشارت إلى أن تناول 20 غراماً يومياً لمدة 8 أسابيع يعزز الوظائف المعرفية. ويوصي الأطباء بجرعات يومية تتراوح بين 3 و5 غرامات من مصدر موثوق، مع استشارة الطبيب لمرضى الكلى.
-
جرعات صغيرة من "أوزمبيك": أوضح أن فقدان الوزن باستخدام هذا النوع من الأدوية قد يحسّن صحة القلب ويقلل خطر الأمراض المزمنة، فيما تشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساهمته في إبطاء التدهور الإدراكي وتقليل خطر الخرف.
-
التمارين الرياضية: يلتزم بممارسة تمارين القلب الخفيفة مثل الجري المعتدل وركوب الدراجات مرتين أسبوعياً، إضافة إلى رفع الأثقال، إذ تؤكد الدراسات أن الرياضة المنتظمة تعزز تدفق الدم إلى الدماغ وتخفض خطر الإصابة بالخرف.
-
نظام "مايند" الغذائي: تبنى بين-كيم نظام "مايند" الذي طورته جامعة هارفارد للحد من التدهور المعرفي، وهو يعتمد على الألياف والدهون الصحية (مثل أوميغا 3)، مع التركيز على الخضروات الورقية والمكسرات والبقوليات والفواكه والأسماك الدهنية. وأظهرت الدراسات أن هذا النظام يقلل خطر الخرف عبر خفض الالتهابات وتعزيز صحة الأوعية الدموية.
-
النوم الجيد: يحرص بين-كيم على النوم لمدة 7 ساعات و45 دقيقة يومياً، إذ يساعد النوم الكافي على التخلص من البروتينات الضارة المرتبطة بالخرف مثل بيتا أميلويد. وتشير الأبحاث إلى أن الأرق المزمن قد يضاعف خطر الإصابة بالمرض.
المصدر : وكالات








