إيران: العقوبات أرحم من هذا العرض!
27-09-2025 01:28 PM GMT+03:00
وفي تصريحات صحفية قبيل مغادرته نيويورك، أوضح بزشكيان أن واشنطن طلبت من طهران تسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب مقابل مهلة مدتها شهر واحد فقط. وأضاف: "هذا أمر سخيف، وإذا خُيّرنا بين هذه الشروط وآلية سناب باك، فإننا نختار الأخيرة دون تردد".
الرئيس الإيراني لم يكتفِ بانتقاد المقترحات، بل اتهم إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعدم الجدية في المفاوضات النووية، بما في ذلك في الفترة التي سبقت الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران. وجدد بزشكيان التأكيد على أن بلاده لا تنوي الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، لكنها قد تُعلق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة في ظل استمرار الضغوط الغربية ومحاولات فرض شروط مشددة.
تأتي هذه التطورات عقب فشل محاولة روسية - صينية داخل مجلس الأمن لتأجيل تفعيل العقوبات، حيث لم تحصد المبادرة سوى 4 أصوات من أصل 15، ما فسح المجال أمام تفعيل "آلية الزناد". وفي موازاة ذلك، تكثّفت اللقاءات الدبلوماسية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى رأسها اجتماع بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني. لكن رغم تفاؤل حذر عبّر عنه ماكرون بقوله "لم يتبق سوى بضع ساعات لإبرام اتفاق"، لم تثمر اللقاءات عن أي اختراق جوهري.
فرنسا وألمانيا وبريطانيا (دول الترويكا الأوروبية) جدّدت مطالبها لطهران، والتي شملت وصولاً كاملاً للمفتّشين إلى المواقع النووية، وضمانًا أمنيًا لمخزون اليورانيوم المخصب، واستئناف المفاوضات مع واشنطن تحت شروط مراقبة صارمة. بينما ترفض طهران هذه الشروط، مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي بالكامل، وأن الضغوط الغربية تهدف لتقييد سيادتها لا لضمان الأمن الدولي.
المصدر : وكالات








