قدرة الردع الاستراتيجي المتقدمة: الصين توسع ترسانتها الصاروخية البحرية والبرية
27-09-2025 04:20 PM GMT+03:00
خلال عرض عسكري ضخم في 3 سبتمبر 2025 بساحة تيانانمن، كشفت الصين عن ترسانة صاروخية متعددة الطبقات، تشمل:
-
الصواريخ الباليستية العابرة للقارات: DF-5C بمدى يصل إلى 20,000 كيلومتر وحمولات MIRV، وDF-41 وDF-61 الجديدة متحركة على الطرق، وحمولة تصل إلى 10 رؤوس حربية. DF-31AG وDF-31BJ توفر قدرات فرط صوتية ومتحركة، مع نشر محتمل لأكثر من 80 صاروخاً.
-
الصواريخ الباليستية من الغواصات: JL-2 بمدى 8,000 كيلومتر، وJL-3 الأحدث بمدى 10,000 كيلومتر، مع غواصات طراز 094 و096.
-
الصواريخ الباليستية متوسطة المدى وفرط صوتية: DF-26 المعروف بـ"قاتل حاملات الطائرات"، وDF-21، وأجهزة DF-17 الانزلاقية الفرط صوتية بمدى 2,500 كيلومتر، قادرة على المناورة لتعقيد اعتراض الدفاعات الحديثة.
-
الصواريخ المطلقة جواً: قاذفات H-6N المزودة بصواريخ JL-1 بمدى 8,000 كيلومتر، وصواريخ كروز CJ-10/CJ-12.
-
الصواريخ المضادة للسفن: عائلة YJ، بما في ذلك YJ-12، YJ-15، YJ-17، YJ-19، YJ-20، YJ-21 بسرعات تفوق 2.5 ماخ وحتى 5 ماخ ومديات تصل إلى 1,000 كيلومتر، مصممة لتعطيل الدفاعات البحرية وضمان السيطرة الساحلية.
-
الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى: DF-12، DF-15، DF-16، المستخدمة بشكل خاص في تهديد تايوان وبحر الصين الجنوبي، مع إطلاق من منصات متنقلة عالية الدقة، وبقدرات نووية وتقليدية.
تعكس هذه التشكيلة المتنوعة من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية والقادرة على الإطلاق من الغواصات والطائرات البرية والساحلية، تحول الصين إلى قوة صاروخية متقدمة تتفوق في عدة مجالات على الولايات المتحدة وروسيا، مع قدرة على الردع الاستراتيجي ومنع الوصول إلى المناطق الساحلية وتهديد أساطيل الخصوم. العرض لم يكن مجرد استعراض، بل إشارة واضحة إلى أن الصين لم تعد تحاول اللحاق بالتقنيات الغربية، بل تحدد إيقاع التطور العسكري.
المصدر : وكالات








