أكد مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، ألكسندر ديليوز، أن بلاده تبذل جهوداً دبلوماسية لتفادي مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة في البحر الكاريبي. وتأتي هذه التحركات بعد إرسال واشنطن سفناً حربية، بما فيها طراد صاروخي وغواصة نووية هجومية، إلى المنطقة، في حين تعتزم فنزويلا دراسة تقديم مشروع قرار للأمم المتحدة لإدانة هذه الأعمال وحماية السلام الإقليمي.


أعلن ألكسندر غابرييل يانيس ديليوز، مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، أن بلاده تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة في البحر الكاريبي.

وقال ديليوز في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية إن الرئيس نيكولاس مادورو يبذل جهوداً كبيرة لإقناع جميع الأطراف بتجنب أي حادث قد يؤدي إلى نزاع مسلح، محاولاً احتواء مسألة التصعيد العسكري.

وأضاف أن مادورو وجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورؤساء منظمات دولية أخرى، كما كتب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً "خطأ دوافعه".

وأشار إلى أن فنزويلا لا تزال تدرس تقديم مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة الأعمال العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي، قائلاً: "نحن نقيم الوضع ونحاول تفنيد هذه الرواية الكاذبة حول تجارة المخدرات التي تستخدمها الولايات المتحدة، لذلك، لا نزال ندرس مسألة تقديم مشروع قرار إلى الأمم المتحدة."

وأكد ديليوز أن الحفاظ على السلام في منطقة البحر الكاريبي يجب أن يكون من أولويات عمل الجمعية العامة هذا العام، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل سيحذر خلال خطابه أمام الجمعية العامة يوم السبت المجتمع الدولي مما يحدث، "لإظهار أن ما يجري في حوض الكاريبي غير مبرر".

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد صرحت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لاستخدام "جميع عناصر القوة الأمريكية" لمكافحة تهريب المخدرات، ولم يستبعد إمكانية القيام بعملية عسكرية ضد فنزويلا، بعد إرسال واشنطن سفناً حربية، من بينها طراد صاروخي وغواصة نووية هجومية، إلى سواحل الجمهورية البوليفارية.

وصفت كاراكاس هذه التحركات بأنها استفزاز ومحاولة لزعزعة استقرار المنطقة، وانتهاك للاتفاقيات الدولية الخاصة بالطابع المنزوع السلاح والخالي من الأسلحة النووية لمنطقة الكاريبي.