أكدت القيادات اللبنانية على أن الجيش خط أحمر وأن الأجهزة الأمنية ملتزمة بحماية الاستقرار، في وقت يشهد فيه ملف احتفالية الروشة تحقيقات إدارية وقضائية لتحديد المسؤوليات، فيما شدد وزير الداخلية أحمد الحجار على ضرورة وقوف جميع أركان الدولة خلف مؤسساتها لضمان أمن المواطنين ومتابعة الاستحقاقات السياسية وفق صناديق الاقتراع.


جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد على أن الجيش اللبناني "خط أحمر"، مشدداً على أن استهدافه ممنوع من أي طرف، وأن المؤسسة العسكرية "ليست مع أي طرف ضد آخر، فالجيش لكل اللبنانيين".

وفي السياق نفسه، أكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خلال رعايته "سباق الجيش اللبناني لمسافة 10 كلم" في بيروت تحت شعار "مع بعض منوصل"، أنّ العلاقة بين الجيش والمواطنين قائمة على الثقة والمحبة، وأن دعم المواطنين كان سبب نجاح أداء المؤسسة العسكرية على كل الصعد.

وفي ما يتعلق بأزمة الروشة، قال وزير الداخلية أحمد الحجار إن الرسالة الأساسية يجب أن تركز على "الوقوف خلف الدولة"، مؤكداً أن تضامن جميع أركان الدولة هو الطريق لإنقاذ لبنان من المحن وتحقيق الأمن والاستقرار، وضمان معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والخدماتية للمواطنين.

وأضاف الحجار أن دور الأجهزة الأمنية يقتصر على "المحافظة على الأمن في أي تجمع شعبي مرخّص"، مشيراً إلى أن التجمع الأخير شهد تجاوزات للترخيص، حيث وُضعت الماكينات التي أضيئت منها صخرة الروشة وسط التجمع، ما صعب على القوى الأمنية منعها.

وأشار الحجار إلى وجود تحقيق داخلي بإشراف مدعي عام التمييز لتحديد المسؤوليات، مؤكداً أن الوزارة ستتخذ الإجراءات الإدارية والقضائية بحق المخالفين، وأن مرجعيتهم الأساسية هي الدولة والقوانين، وليس أي مرجعية حزبية أو شخصية.


المصدر : الجمهورية