بعد مرور عامين على العدوان الإسرائيلي الذي دمّر بلدة رب ثلاثين وخلف ضحايا ودماراً واسعاً، ما زال الأهالي يواجهون مصيراً مجهولاً بسبب غياب التعويضات وتعطيل ملفات الإعمار. وفيما يتهم السكان "حزب الله" بالتقصير والإهمال، يشددون على أن صبرهم نفد وأن وعود الحزب لم تتحقق، مطالبين بتحقيق العدالة وإنصاف المتضررين بعيداً عن الحسابات السياسية.


بعد سنتين على العدوان الإسرائيلي الذي دمّر البيوت وحصد الأرواح في بلدة رب ثلاثين، يتهم الأهالي "حزب الله" بشكل مباشر بالتقاعس والإهمال، محمّلين إيّاه مسؤولية تعطيل التعويضات وتركهم في مواجهة مصير مجهول.

الأهالي أكدوا أن صبرهم نفد، معتبرين أن الحزب الذي نصب نفسه وصيًّا على الجنوب تخلّى عن أبسط مسؤولياته، وترك الجرح مفتوحاً والوعود معلّقة، فيما يواصل المتاجرة بدماء الشهداء ومعاناة الناس.

المطالب التي شدد عليها الأهالي جاءت واضحة وصريحة:

  • صرف فوري للتعويضات من دون مماطلة أو ذرائع.

  • تشكيل لجنة شفافة مستقلة عن حزب الله لمتابعة ملف الإعمار.

  • محاسبة كل من تواطأ أو أخّر حقوق المتضررين.

وفي رسالة مباشرة إلى "حزب الله"، شدد أهالي رب ثلاثين على أن "الحقوق لا تُشترى بالولاء ولا تُمنح بالوعود الفارغة، وأن دماء الشهداء ودموع الأطفال ليست ورقة سياسية بيد الحزب بل واجب على الدولة والجهات المعنية".

كما تعهدوا بمواصلة رفع الصوت حتى ينكشف التقصير ويُحاسَب المذنب، مؤكدين أن "زمن الخوف من الحزب ولّى، وأن الجنوب لم يعد يحتمل أن يُدفن تحت ركام الحرب والإهمال".



المصدر : وكالات