فيديوهات مفبركة وإعلانات مضللة... حملة احتيال سياسي تجتاح "فيسبوك"
02-10-2025 04:22 PM GMT+03:00
في أحد الإعلانات، ظهرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مقطع فيديو تم تعديله رقميًا لتبدو وكأنها تعلن عن منحة حكومية بقيمة 5000 دولار للأميركيين. وقد قاد الإعلان إلى موقع تابع لجهة تُدعى "Get Covered Today"، في محاولة واضحة للاحتيال.
انتحال شخصيات سياسية بارزة
لم تقتصر الحملة على ليفيت فقط، إذ استُخدمت فيديوهات مفبركة لكل من السيناتور بيرني ساندرز والسيناتورة إليزابيث وارن، حيث ظهرا وهما يروّجان لخصومات مزعومة، قال ساندرز إنها "غير موجودة على الإطلاق"، فيما اعتبرت وارن في بيان رسمي أن الأمر "يتجاوز الاحتيال إلى التربّح من الأكاذيب الرقمية".
وأضافت وارن: "الأسوأ من استخدام الذكاء الاصطناعي لخداع الناس، هو أن (ميتا) تحقّق أرباحًا ضخمة من هذه الإعلانات المضللة".
أرقام صادمة
ووفقاً لتقرير مشروع الشفافية، فإن 63 جهة إعلانية استخدمت ممارسات احتيالية أو مضللة على فيسبوك، أنفقت نحو 49 مليون دولار على ما يقرب من 150 ألف إعلان خلال السنوات السبع الماضية. ورغم حذف معظم هذه الإعلانات سابقًا، إلا أن أكثر من نصف هذه الجهات ما زالت نشطة على المنصة حتى هذا الأسبوع.
"ميتا" في دائرة الاتهام
اتهم التقرير شركة "ميتا" بالتقاعس عن التصدي الفعّال للمحتوى الاحتيالي، رغم علمها المسبق به. وقالت كاتي أ. بول، مديرة مشروع الشفافية التقنية: "ميتا تدرك تمامًا ما يحدث... لكنها تتجاهله من أجل الأرباح".
وفيما أكدت "ميتا" في بيان أنها تطبق قواعدها "بصرامة"، وأنها ستستثمر في تقنيات دفاعية جديدة، إلا أن مراقبين يؤكدون أن مراقبة الإعلانات على المنصة تتم بشكل آلي في الغالب، ما يسمح بتسلل الجهات غير النزيهة بسهولة.
الفئات المستهدفة: كبار السن والمحافظون
أظهر التحليل أن الإعلانات المزيفة تستهدف في الغالب المستخدمين الأكبر سنًا، وتركّز على قضايا ذات طابع سياسي حساس، ما يعزز من سرعة انتشارها وتفاعل المستخدمين معها. وفي إحدى الحالات، نُشر إعلان مضلل عقب مقتل الناشط السياسي تشارلز كيرك لاستغلال الحدث.
الذكاء الاصطناعي... سلاح جديد في التضليل
مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي التجاري، بات إنتاج محتوى زائف أكثر سهولة وأقل تكلفة. واعتبر ساندرز أن "الذكاء الاصطناعي يتقدّم بسرعة، لكن قوانين الحماية التي نحمي بها المواطنين أصبحت قديمة وخطيرة".
دعوات لإصلاح عاجل
بينما أزالت "ميتا" بعض الحسابات الإعلانية في أغسطس الماضي، لا تزال هناك دعوات متزايدة لفرض قيود صارمة وتشريعات فورية على المحتوى السياسي الرقمي، لضمان عدم استغلال المستخدمين باسم معلومات زائفة تُصاغ بذكاء تقني.
شهدت منصة "فيسبوك" خلال الصيف الماضي موجة واسعة من الإعلانات المفبركة، التي استخدمت تقنيات التزييف العميق (Deepfake) لتضليل المستخدمين، في واحدة من أكبر حملات الاحتيال السياسي التي تم الكشف عنها مؤخرًا، وفق تقرير أصدره مشروع الشفافية التقنية، وهو منظمة غير ربحية تُعنى بمراقبة شركات التكنولوجيا الكبرى ومحاسبتها.
في أحد الإعلانات، ظهرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مقطع فيديو تم تعديله رقميًا لتبدو وكأنها تعلن عن منحة حكومية بقيمة 5000 دولار للأميركيين. وقد قاد الإعلان إلى موقع تابع لجهة تُدعى "Get Covered Today"، في محاولة واضحة للاحتيال.
انتحال شخصيات سياسية بارزة
لم تقتصر الحملة على ليفيت فقط، إذ استُخدمت فيديوهات مفبركة لكل من السيناتور بيرني ساندرز والسيناتورة إليزابيث وارن، حيث ظهرا وهما يروّجان لخصومات مزعومة، قال ساندرز إنها "غير موجودة على الإطلاق"، فيما اعتبرت وارن في بيان رسمي أن الأمر "يتجاوز الاحتيال إلى التربّح من الأكاذيب الرقمية".
وأضافت وارن: "الأسوأ من استخدام الذكاء الاصطناعي لخداع الناس، هو أن (ميتا) تحقّق أرباحًا ضخمة من هذه الإعلانات المضللة".
أرقام صادمة
ووفقاً لتقرير مشروع الشفافية، فإن 63 جهة إعلانية استخدمت ممارسات احتيالية أو مضللة على فيسبوك، أنفقت نحو 49 مليون دولار على ما يقرب من 150 ألف إعلان خلال السنوات السبع الماضية. ورغم حذف معظم هذه الإعلانات سابقًا، إلا أن أكثر من نصف هذه الجهات ما زالت نشطة على المنصة حتى هذا الأسبوع.
"ميتا" في دائرة الاتهام
اتهم التقرير شركة "ميتا" بالتقاعس عن التصدي الفعّال للمحتوى الاحتيالي، رغم علمها المسبق به. وقالت كاتي أ. بول، مديرة مشروع الشفافية التقنية:
"ميتا تدرك تمامًا ما يحدث... لكنها تتجاهله من أجل الأرباح".
وفيما أكدت "ميتا" في بيان أنها تطبق قواعدها "بصرامة"، وأنها ستستثمر في تقنيات دفاعية جديدة، إلا أن مراقبين يؤكدون أن مراقبة الإعلانات على المنصة تتم بشكل آلي في الغالب، ما يسمح بتسلل الجهات غير النزيهة بسهولة.
الفئات المستهدفة: كبار السن والمحافظون
أظهر التحليل أن الإعلانات المزيفة تستهدف في الغالب المستخدمين الأكبر سنًا، وتركّز على قضايا ذات طابع سياسي حساس، ما يعزز من سرعة انتشارها وتفاعل المستخدمين معها. وفي إحدى الحالات، نُشر إعلان مضلل عقب مقتل الناشط السياسي تشارلز كيرك لاستغلال الحدث.
الذكاء الاصطناعي... سلاح جديد في التضليل
مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي التجاري، بات إنتاج محتوى زائف أكثر سهولة وأقل تكلفة. واعتبر ساندرز أن "الذكاء الاصطناعي يتقدّم بسرعة، لكن قوانين الحماية التي نحمي بها المواطنين أصبحت قديمة وخطيرة".
دعوات لإصلاح عاجل
بينما أزالت "ميتا" بعض الحسابات الإعلانية في أغسطس الماضي، لا تزال هناك دعوات متزايدة لفرض قيود صارمة وتشريعات فورية على المحتوى السياسي الرقمي، لضمان عدم استغلال المستخدمين باسم معلومات زائفة تُصاغ بذكاء تقني.
المصدر : وكالات








