أعلن وزير خارجية حكومة طالبان، أمير خان متقي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، عن زيارة مرتقبة إلى نيودلهي هذا الشهر، هي الأولى لمسؤول رفيع من الحركة إلى الهند منذ سيطرة طالبان على أفغانستان في عام 2021.


الزيارة تأتي عقب مشاركته في قمة موسكو المقررة في 7 أكتوبر، وتمتد زيارته للهند من 9 إلى 16 أكتوبر، بعد أن حصل على رفع مؤقت لعقوبات الأمم المتحدة التي تشمل حظر السفر وتجميد الأصول.

هل تبحث طالبان عن اعتراف دولي جديد؟

في تصريحه، أعرب متقي عن أمل طالبان بأن تحذو دول أخرى حذو روسيا التي كانت أول من أبدى اعترافاً بالإمارة الإسلامية، داعياً إلى مزيد من الانفتاح والتعاون الدولي مع الحكومة الأفغانية.

شلل كامل في أفغانستان... بدون تفسير

الزيارة أُعلن عنها بعد يومين من قطع مفاجئ وكامل لشبكات الإنترنت والاتصالات في أنحاء أفغانستان، بأمر من زعيم طالبان، في خطوة أربكت الحياة اليومية في البلاد، دون تعليق رسمي من الحركة حتى الآن.

في مشهد رمزي، رُصد مواطنون يمرّون أمام لافتات تروّج لخدمات الإنترنت بتقنية الجيل الرابع في كابل، بينما كانت البلاد فعلياً "خارج التغطية".

التحديات لا تزال قائمة

رغم مساعي طالبان للحصول على اعتراف دولي وضخ استثمارات، إلا أن القيود الصارمة المفروضة على النساء والفتيات، خصوصاً فيما يتعلق بالتعليم والعمل، تبقى عقبة كبرى أمام أي تقارب مع الغرب.

معظم الدول الغربية لا تزال تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى أفغانستان، وسط بيئة سياسية وأمنية غير مستقرة.

 

 


المصدر : وكالات