بعد 10 سنوات.. مبادرة ليبية جديدة للإفراج عن هانيبال القذافي المحتجز في لبنان
05-10-2025 02:10 PM GMT+03:00
و عبّرت الجمعية في بيان لها عن قلقها من "انتهاكات جسيمة" يتعرض لها هانيبال، معتبرة أن صمت الجهات الرسمية الليبية والدولية لا يُعفيها من المسؤولية، وأكدت أن الدفاع عن حقوق أي مواطن ليبي هو "واجب وطني لا يسقط بالتقادم".
اتهامات بالتخاذل وصمت رسمي
من جهتها، اعتبرت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، المقربة من النظام السابق، أن قضية هانيبال تمثل "ظلماً" ليس لشخصه فقط، بل "للشعب الليبي بأسره".
وقال المتحدث باسم الحركة ناصر سعيد إن احتجازه "دون تهمة واضحة" يُظهر فشل الحكومتين المتنازعتين في ليبيا في حماية مواطنيهما، مشيراً إلى أن القضية تكشف الضعف الرسمي الليبي أمام المجتمع الدولي.
تدهور صحي يفتح الجدل مجدداً
عاد الملف إلى الواجهة بعد تدهور صحة هانيبال القذافي، ونقله مؤخراً إلى مستشفى في بيروت إثر التهابات حادة في الرئة والكبد، وهي المرة الأولى التي ينام فيها خارج زنزانته منذ اعتقاله عام 2015.
تقارير صحفية أفادت بأن وضعه الصحي يستدعي الرعاية، ما أثار ردود فعل متعاطفة ومطالبات بالإفراج الفوري لأسباب إنسانية.
خلفية القضية
هانيبال معتقل في لبنان على خلفية الاشتباه بامتلاكه معلومات حول قضية اختفاء الإمام موسى الصدر عام 1978، رغم أنه كان يبلغ من العمر عامين فقط وقت الحادثة.
هانيبال ينفي أي صلة له بالقضية، ويؤكد أنه "ضحية لتصفية حسابات سياسية وطائفية".
المصدر : وكالات








