في ختام قداس في الفاتيكان، رحّب البابا لاوون الرابع عشر بما وصفه بـ"التقدم الكبير" في مفاوضات التهدئة الجارية في قطاع غزة، معبّراً عن أمله في أن تثمر هذه الجهود وقفًا دائمًا لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن.


وقال البابا: "آمل أن تُفضي هذه التطورات إلى نتائج ملموسة في أقرب وقت ممكن، أدعو القادة المعنيين إلى المضي قدمًا بشجاعة على درب السلام، وإقرار هدنة حقيقية تفتح الباب أمام حلّ عادل ودائم."

وفي الوقت نفسه، عبّر الحبر الأعظم عن قلقه العميق من تصاعد مظاهر معاداة السامية حول العالم، مشيرًا إلى الهجوم الذي استهدف كنيسًا في مدينة مانشستر البريطانية مؤخرًا، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

كما لم يُخفِ البابا حزنه الشديد على ما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من ويلات الحرب والدمار، داعيًا المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل هذه المأساة الإنسانية.


المصدر : وكالات