يستعد الفريق القانوني للفنان اللبناني فضل شاكر لتقديم طلب عاجل إلى المحكمة العسكرية اللبنانية لتحديد موعد بدء جلسات محاكمته من جديد، بعد تسليمه نفسه إلى الجيش اللبناني مؤخرًا. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من تواري شاكر عن الأنظار إثر أحداث عبرا عام 2013، التي شهدت مواجهات دامية بين أنصار الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني.


يعتزم الفريق القانوني للفنان فضل شاكر تقديم طلب عاجل إلى المحكمة العسكرية في لبنان لتحديد موعد لبدء جلسات محاكمته، التي ستبدأ من الصفر بعد تسليمه نفسه إلى الجيش اللبناني.

وُلد شاكر في مدينة صيدا عام 1969 لأب لبناني وأم فلسطينية، ويُعد من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي، حيث حقق شهرة واسعة قبل أن يعلن اعتزاله الغناء عام 2012 بعد تقرّبه من الشيخ المتشدد أحمد الأسير.

وفي حزيران (يونيو) 2013، اندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصار الأسير والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب صيدا، عقب هجوم على حاجز عسكري. وأسفرت المواجهات عن مقتل 18 عسكرياً و11 مسلحاً، قبل أن يتمكن الجيش من السيطرة على المجمع الذي كان يتخذه الأسير ومناصروه، ومن بينهم فضل شاكر، مقراً لهم.

وبعد تلك الأحداث، توارى شاكر عن الأنظار ولجأ إلى مخيم عين الحلوة الفلسطيني، إلى أن أعلنت قيادة الجيش مؤخراً أنه سلّم نفسه طوعاً إلى دورية من مديرية المخابرات، مشيرة إلى أن التحقيق معه بدأ بإشراف القضاء المختص.


المصدر : الشرق الأوسط - يوسف دياب