الدفاع السورية تنفي استهداف الجيش للأحياء السكنية في دير حافر وتؤكد ضبط النفس
06-10-2025 10:30 AM GMT+03:00
نفت وزارة الدفاع السورية المزاعم التي تروج لها قوات سوريا الديمقراطية بشأن استهداف الجيش للأحياء السكنية في دير حافر، مؤكدة أن هذه الادعاءات المضللة تهدف إلى التغطية على جرائمها بحق المدنيين في شمال وشرق سوريا ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار. وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة إن وحدات الجيش العربي السوري تمارس أعلى درجات ضبط النفس وتقتصر الرمايات على الرد على مصادر النيران، مشيرة إلى آخر رد تم على مصادر نيران قسد التي استهدفت قريتي حميمة والكيطة شرق حلب. وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن قسد استهدفت عدة قرى وبلدات في ريف حلب الشرقي بالقذائف والصواريخ، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجيش والمدنيين.
كما أفادت وسائل إعلام سورية باندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية ليلة الاثنين في ريف حلب، في وقت يتواصل تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025 بين الحكومة السورية و"قسد"، الذي يهدف إلى دمج مؤسسات "قسد" العسكرية والمدنية ضمن الدولة مع ضمان حقوق جميع السوريين والمجتمع الكردي، ويشمل وقف إطلاق النار وتسليم المعابر النفطية والمطارات ورفض الخطاب الطائفي والتقسيم، على أن يُطبق الاتفاق قبل نهاية 2025. ويواجه هذا الاتفاق تحديات تنفيذية وعقبات سياسية، خصوصًا حول آلية الدمج، ويحتاج لدعم إقليمي ودولي لضمان نجاحه، ويعيد ترتيب الأدوار الأمنية والسياسية مع تمثيل الأكراد في العملية الوطنية.
وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الاتفاق أرسى أسس حل يحظى بدعم دولي، لكن بعض العناصر داخل "قسد" و"حزب العمال الكردستاني" تعرقل العملية، محذرًا من عواقب فشل الدمج قبل نهاية العام، مع إشارة إلى احتمال لجوء تركيا لعمل عسكري إذا لم يتم دمج "قسد" بحلول ديسمبر المقبل.
المصدر : روسيا اليوم








