لقاء مصري مرتقب لإحراز تقدم في خطة ترامب للسلام في غزة
06-10-2025 12:03 PM GMT+03:00
قبل وقف إطلاق نار مأمول في الحرب على غزة، تجتمع اليوم الاثنين الأطراف المعنية في مصر لمناقشة خطة السلام الأميركية التي نشرها الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي. وتتركز المحادثات على وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، لا سيما فيما يتعلق بالإفراج عن المحتجزين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن المحادثات ستُجرى عبر الوسطاء، مع التركيز في المرحلة الأولى على صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين. ويترأس وفد حماس المفاوض المخضرم خليل الحية، بينما يشرف على الوفد الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. كما تشارك الولايات المتحدة بمبعوثها الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المفاوضات غير المباشرة مع حماس ستقتصر على بضعة أيام فقط. وتشارك مصر وقطر والولايات المتحدة كوسطاء في الصراع بين إسرائيل وحماس، وسط جهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين.
وأعلنت حماس يوم الجمعة أنها ستقبل بعض أجزاء خطة ترامب، فيما دعا الأخير إسرائيل إلى وقف القصف فوراً. لكن عدة قضايا رئيسية ما زالت عالقة، أبرزها نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وهما الأمران اللذان لم توافق عليهما الحركة بعد.
وقال ترامب إنه يتوقع نتائج ملموسة من المحادثات هذا الأسبوع، وغرد على منصة "تروث سوشيال" الأحد: "المرحلة الأولى يجب أن تكتمل هذا الأسبوع، وأطلب من الجميع التحرك بسرعة". وأضاف: "كانت هناك مناقشات إيجابية للغاية مع حماس ودول عدة، بهدف الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب في غزة، وتحقيق السلام الذي طالما سعينا إليه". وحذر ترامب من أن التأخير قد يؤدي إلى "حمام دم هائل".
وأمس الأحد، أكدت حماس التزامها بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وبدء عملية تبادل فورية للمحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، لكنها لم تتطرق إلى مسألة نزع السلاح، مؤكدة تمسكها بانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل. وتشير خطة ترامب إلى استبعاد أي دور لحماس في إدارة غزة، مع نفي مقاتليها عن أي موقع رسمي.
المصدر : وكالات








