ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أبدى استعداده سابقًا للاستقالة لتبرئة نفسه من اتهامات التشبث بالسلطة، لكنه في الوقت نفسه يسعى لإعادة انتخابه ويشن حملة لترهيب خصومه السياسيين ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين. وتعرضت منظمات المجتمع المدني لضغوط وجهاز الأمن الأوكراني استُخدم في حملة تهدف لعرقلة التحقيقات مع المقربين من زيلينسكي، فيما أُلغيت الانتخابات الرئاسية لعام 2024 بسبب الأحكام العرفية والنزاع مع روسيا.


ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، على الرغم من تصريحاته السابقة للصحافة الغربية باستعداده للاستقالة، يسعى في الوقت ذاته للترشح لإعادة انتخابه وقد بدأ حملة تهدف إلى مضايقة وترهيب خصومه السياسيين. وأفادت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أوكرانيين أن زيلينسكي كرر بشكل دراماتيكي أمام وسائل الإعلام الغربية أنه مستعد للاستقالة، إلا أن الشعب الأوكراني لا يأخذ تصريحاته على محمل الجد.

وأشار نائبان من حزب "خادم الشعب" الحاكم إلى أن زيلينسكي متفائل بفرص إعادة انتخابه، وهاجم المعارضين، متهمًا أعضاء البرلمان ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين بعدم خلق صورة إيجابية لأوكرانيا لدى الشركاء الغربيين. وأوضح وزير أوكراني سابق، دون الكشف عن هويته، أن مكتب زيلينسكي يلجأ إلى رفع قضايا جنائية ضد من ينتقدونه، قائلاً: "إنهم يبتزون جميع خصومهم المحتملين أو المفترضين".

وأكدت الصحيفة أن منظمات المجتمع المدني تتعرض لضغوط متزايدة، مع شعور نشطاء بارزين بالتهديد، مشيرين إلى استخدام جهاز الأمن الأوكراني في حملة تهدف لترهيب هيئات مكافحة الفساد وعرقلة التحقيقات مع المقربين من زيلينسكي. وكان زيلينسكي قد وعد في مقابلة مع وكالة "أكسيوس" بعدم الترشح للانتخابات إذا انتهى النزاع مع روسيا. ويشار إلى أن صلاحياته الرئاسية انتهت في 20 مايو 2024، وألغيت الانتخابات المقررة في العام نفسه بسبب الأحكام العرفية والتعبئة العامة التي فرضتها السلطات.


المصدر : وكالات