اعتمد مجلس الوزراء اللبناني، في جلسته الأخيرة، حلّاً وسطاً بشأن قضية جمعية «رسالات» وفعالية صخرة الروشة، بإقرار تعليق عمل الجمعية مؤقتاً إلى حين استكمال التحقيقات القضائية. القرار جاء بمبادرة من الرئيس تمام سلام لتفادي أي تصعيد داخلي، مع اعتراض وزير الصحة ركان ناصر الدين الذي طالب باستكمال التحقيق قبل اتخاذ أي إجراء، في محاولة للحفاظ على توازن بين هيبة الدولة وحساسية الوضع الداخلي.


لاحظت المصادر أنّ جلسة مجلس الوزراء خرجت بأقل أضرار ممكنة بالنسبة إلى قضية الروشة.

وذكرت المعلومات الوزارية أن الرئيس تمام سلام اقترح تعليق عمل جمعية «رسالات» إلى حين استكمال التحقيقات، بينما اقترح وزير الصحة ركان ناصر الدين انتظار نتائج التحقيق قبل أي إجراء. وفي النهاية، اعتمد المجلس قرار التعليق مؤقتاً، باعتباره حلاً وسطاً يحافظ على هيبة الدولة ويُراعي حساسية الوضع الداخلي، بعد اتصالات قبل الجلسة لإعتماد مقاربة غير صدامية بخصوص مخالفة الجمعية في تنظيم فعالية صخرة الروشة لإحياء ذكرى استشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.

ووفق المعلومات، أقرّت الحكومة تعليق عمل جمعية «رسالات» دون حلّها، مع إحالة الأمور إلى وزير الداخلية أحمد الحجار للمتابعة القانونية والإجراءات القضائية بحق المخالفين.

واحتجّ وزير الصحة ركان ناصر الدين على القرار، معتبراً أنه تم اتخاذه قبل استكمال التحقيق القضائي، وقال بعد الجلسة: «لقد طالبّت باستكمال التحقيقات وعلى أساسها يتبين ما يجب القيام به».



المصدر : اللواء