أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الإثنين، أن «جماعة إرهابية محلية» خططت لزرع عبوة ناسفة في السفارة الأميركية في كراكاس. يأتي هذا التطور بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة لسفن حربية في البحر الكاريبي لمكافحة المخدرات، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وكراكاس، وشائعات حول لجوء زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إلى السفارة بعد الانتخابات الرئاسية في يوليو 2024.


أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الإثنين، أنّ «جماعة إرهابية محليّة» خططت لزرع «عبوة ناسفة في السفارة الأميركية» في كراكاس. وأشار مادورو إلى أنّ هذه المعلومات جاءت من «مصدرين متطابقين»، مشدداً على حماية السفارة بموجب اتفاقية جنيف والقانون الدولي، واصفاً محاولة الاعتداء بأنها «عمل استفزازي».

وكان رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، أعلن في وقت متأخر من ليل الأحد-الإثنين أنّ بلاده أبلغت الولايات المتحدة بخطط «متطرفين» لزرع متفجرات في السفارة الأميركية، بهدف تحميل جهة أخرى المسؤولية. وأضاف رودريغيز أنّ الإجراءات الأمنية حول السفارة قد عُززت، وأبلغت السلطات الأوروبية بالتهديد لضمان إعلام الدبلوماسيين الأميركيين بخطورته.

وتتكرر الاتهامات الحكومية للمعارضة بتدبير مؤامرات فعلية أو مزعومة، في ظل علاقات مقطوعة بين كراكاس وواشنطن منذ 2019، حيث يتواجد في السفارة الأميركية عدد قليل من الموظفين.

وتتزامن هذه الأحداث مع شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول لجوء زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، المتوارية منذ الانتخابات الرئاسية في يوليو 2024، إلى السفارة الأميركية، دون تأكيد رسمي من أي جهة فنزويلية أو أميركية.

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة نشر سفن حربية في البحر الكاريبي لمكافحة المخدرات، وشنّت الجمعة غارة على قارب يشتبه في تهريبه مخدرات قبالة سواحل فنزويلا، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وبذلك نفذت واشنطن أربع ضربات استهدفت قوارب أو سفناً في المنطقة، وأودت بحياة 21 شخصاً على الأقل.



المصدر : الشرق الأوسط