قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات حول برنامج إيران النووي يمكن استئنافها إذا توافرت حسن النية لدى الطرف الآخر. وأكد أن الدبلوماسية ستظل مفتوحة، رغم العقوبات الجديدة التي أعادت الأمم المتحدة فرضها على إيران الأسبوع الماضي، مع الإشارة إلى تراجع دور الدول الأوروبية في المفاوضات المقبلة نتيجة التطورات الأخيرة.


أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، أن المفاوضات بشأن برنامج بلاده النووي «يمكن استئنافها إذا توافرت حسن النية لدى الطرف الآخر».

وأضاف عراقجي للصحافيين عقب اجتماعه مع سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية: «قدمنا إيضاحات ليكون الجميع على اطلاع بما أحدثته الدول الغربية في مجلس الأمن، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر».

وكانت الأمم المتحدة قد أعادت الأسبوع الماضي فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، إثر عملية دبلوماسية قادتها القوى الأوروبية ضمن آليات الاتفاق النووي لعام 2015.

وأوضح عراقجي أن «الدبلوماسية ستظل مستمرة دائماً، لكن أسلوب التفاوض وأطرافه قد تغيرا في الظروف الحالية، ومن المؤكد أن دور الدول الأوروبية في المفاوضات المقبلة قد تراجع، وتضاءلت مبرراتها التفاوضية».


المصدر : الشرق الأوسط