نجا الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا من محاولة اغتيال، بعد تعرّض موكبه لهجوم عنيف في غواياكيل، حيث أطلق محتجون النار ورشقوا موكبه بالحجارة خلال مظاهرات ضد رفع أسعار الوقود.


وقالت وزيرة البيئة: "نحو 500 محتج رشقوا سيارة الرئيس، وعُثر على آثار رصاص... الحمد لله الرئيس بخير ويواصل عمله كالمعتاد". 

كما نشرت الحكومة فيديو من داخل الموكب يوثق لحظة الهجوم، بينما يصرخ أحدهم: "غطِّ رأسك!" وسط تحطم نوافذ السيارة الرئاسية. 

الأزمة بدأت بعد قرار نوبوا خفض دعم الوقود، ما رفع سعر الديزل من 1.80 إلى 2.80 دولار للغالون، في بلد يعاني فيه ثلث السكان من الفقر.

فرض نوبوا حالة طوارئ واتهم عصابة ترين دي أراغوا بتأجيج الفوضى، محذرًا من أن المتظاهرين العنيفين سيُحاكمون بتهم إرهاب تصل عقوبتها إلى 30 عامًا. 

نوبوا، أصغر رئيس بتاريخ الإكوادور (37 عامًا)، فاز بولاية جديدة في أبريل 2025، وسط وعوده بـ"تحرير البلاد من قبضة الجريمة المنظمة".


المصدر : وكالات