في أول ظهور علني مشترك لهما منذ إعلان طلاقهما في يونيو الماضي، حضر النجمان العالميان جينيفر لوبيز وبن أفليك العرض الأول لفيلم Kiss of the Spider Woman، الذي تلعب فيه لوبيز دور البطولة، بينما شارك أفليك في إنتاجه التنفيذي من خلال شركة Artist Equity التي يملكها بالشراكة مع الممثل مات ديمون.


وتبادل الثنائي الابتسامات والحديث الودّي أمام عدسات المصورين على السجادة الحمراء، في مشهد حمل رسائل ناضجة عن احترام العلاقة السابقة واستمرار التعاون المهني.

لوبيز لم تحضر وحدها، بل رافقها طفلاها التوأمان من زوجها السابق مارك أنطوني، ماكسيميليان وإيمي (17 عامًا)، واللذان ظهرا معها بإطلالة منسّقة على السجادة الحمراء.

لوبيز تشكر أفليك: "ما كان للفيلم أن يرى النور بدونك"
أعربت جينيفر لوبيز، البالغة من العمر 56 عاماً، عن امتنانها لمساهمة أفليك في إخراج المشروع إلى النور، قائلة: "شكرًا لك يا بن، هذا الفيلم لم يكن ليُعرض لولاك ولولا شركتكم الإنتاجية."
كما وصفت تجربتها في الفيلم بأنها "تحقيق لحلم من زمن هوليوود الذهبي".

أفليك يشيد بأداء لوبيز
في المقابل، أشاد أفليك، 53 عامًا، بأداء لوبيز في الفيلم، واصفًا إياه بأنه من أبرز أدوارها، ومؤكّدًا أنها "قدّمت أداءً مذهلاً يستحق المشاهدة".

هذا الظهور يثبت أن الانفصال لا يعني القطيعة، بل يمكن أن يكون بداية جديدة لتعاون ناضج، كما يجسده الثنائي من خلال مشاريع فنية مستقبلية في إطار Artist Equity.


المصدر : وكالات