تصاعدت التوترات سريعًا بعد أقل من يومين على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حيث تبادلت الأطراف الاتهامات بخرق الهدنة في ريف حلب الشرقي.


وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم الخميس مقتل جندي وإصابة آخرين، متهمةً "قسد" بشن هجوم على نقاط للجيش السوري في محيط "سد تشرين" شرق حلب.

ونقلت "الوكالة العربية السورية للأنباء" عن الوزارة أن "قسد" خرقت اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 10 مرات باستهدافها مواقع الجيش في محاور الانتشار شرق حلب.

"قسد" ترد وتتهم بالتسلل

في المقابل، نفت "قسد" الاتهامات، مؤكدة أن القوات السورية هي من حاولت "التسلل" إلى إحدى نقاط تمركزها في ريف "سد تشرين"، واستخدمت القنابل اليدوية ضد مقاتليها.

وأضافت "قسد" في بيانها أنها "تعاملت مع المجموعة المهاجمة على الفور"، وأن الاشتباكات المباشرة أسفرت عن مقتل أحد العناصر المهاجمة.

الاتفاق كان حديثًا

يأتي هذا التصعيد بعد وقت قصير من إعلان وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، أول من أمس، أنه اتفق مع مظلوم عبدي، قائد "قسد"، خلال اجتماع في دمشق على "وقف شامل لإطلاق النار فوراً" بجميع المحاور في شمال وشمال شرقي البلاد.

كما التقى الرئيس أحمد الشرع، أول من أمس، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك وقائد "القيادة المركزية" براد كوبر، حيث بحث معهما آليات تنفيذ "اتفاق 10 مارس (آذار)" المُبرم بين الحكومة و"قسد"، بهدف صون وحدة الأراضي السورية.


المصدر : وكالات