فتح الشيخ بهاء رفيق الحريري، ملفات شائكة وحيوية، من بينها العلاقة بين لبنان والدول لعربية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.


وقال: "بالنسبة للعلاقات مع المملكة العربية السعودية، نحن نعتبرها أحد الركائز الأساسية ، كان والدنا رحمه الله مهندسًا رئيسيًا لاتفاق الطائف، وكانت المملكة داعمة لهذا الاتفاق منذ البداية، وهذا دين كبير علينا خصوصًا خلال الحرب الطويلة، حيث لعبت دورًا كبيرًا في حفظ الاستقرار وإيجاد الحلول السياسية.

ولا ننسى دور المملكة فيما يخص الودائع التي وضعتها في لبنان لدى انهيار الليرة في ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري كذلك عندما طلبت المملكة من مواطنيها ومن رجال الأعمال الاستثمار في لبنان والمشاركة في مشاريع كبرى، والإيمان بمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري  ونحن نتمنى أن تكون العلاقة مميزة دائما مع المملكة.
وردا على سؤال اشار الى ان الملك فهد بن عبد العزيز اهدى الرئيس رفيق الحريري الجنسية السعودية له ولاولاده.
بالنسبة لي اتمنى ان تكون علاقتنا مميزة مع المملكة العربية السعودية".
ولفت الى ان اخر زيارة للمملكة كانت منذ قرابة السبع سنوات ، وذلك بسبب عدم وجود اعمال لدي هناك ، ومشاريعي موجودة في أوروبا واسيا وأمريكا وأمريكا اللاتينية وكندا، وذلك بعد القرار الذي اتخذته بالخروج من شركة " سعودي اوجيه" بسبب الخروج عن مسار  رفيق الحريري
لان قناعتي كانت تقتضي ذلك بعد حصول اخطاء كبرى من خلال التحالف  " الرباعي”  الذي قام به شقيقي الصغير سعد والذي اطلقت عليه اسم الكفر السياسي، خصوصا ان ملتزم بمسيرة رفيق الحريري ، والتي  حصل مع حركة أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر، والحزب التقدمي الاشتراكي.

لا نريد إلا علاقة مميزة واستراتيجية لأقصى الدرجات مع القيادة في سوريا.

قريباً سأعود لبيروت، وقد أجريت في السابق زيارات للبقاع وصيدا وطرابلس، وزرت عمتي بهية الحريري وعمي شفيق لأن مواضيع العائلة مستقلة عن السياسة وأنا كبير العائلة، وبالنسبة لي العائلة لها حرمتها، ولكن تبقى هناك أمور في السياسة لا يمكن أن نتفق عليها، وأنا أعتبر نفسي اليوم مسؤول عن الحريرية السياسية.

المشروع القادم هو عدم الرضا إلا بحل شامل في لبنان، وأنا لم آتي للحصول على منصب، ولكن إن اقتضى الأمر في السياسة أن أكون بمركز معين سأكون، ولكن نحن لا نعمل لنكون بمركز، وإنما ليكون هناك حل شامل للبنان، وكما كان عليه رفيق الحريري، فبهاء رفيق الحريري عليه.

زختم: "أنا سعيد جداً أن يجري تلفزيون سوري حر مقابلة معي، فعندي فرحة في القلب، ورسالتي للسوريين، حلم رفيق الحريري كان أن تكون هناك وحدة حال بين لبنان وسوريا ضمن دولتين مستقلتين، ولم يستطع أن يحققه، وأنا سأتابع بذلك للوصول لتحقيقه، فالعقبات اليوم أقل بكثير مما كانت عليه في السابق".


المصدر : Transparency News