لقي طفل يبلغ من العمر عامين حتفه في فالدوستا، جورجيا، إثر هجوم مميت من كلبين من نوع "روت وايلر" داخل مركز رعاية أطفال كانت تديره امرأة من منزلها دون ترخيص قانوني.


وبحسب بيان الشرطة، فإن الحادثة وقعت بينما كانت ستايسي ويلر كوب، صاحبة المركز، نائمة، في وقت تُرك فيه الطفل دون إشراف لأكثر من ساعتين، ما أتاح له الوصول إلى الفناء الخلفي وفتح باب قفص الكلبين. وقد وثّقت كاميرات المراقبة الهجوم الوحشي، الذي أودى بحياة الطفل.

وتم نقل ستايسي كوب إلى سجن مقاطعة لاوندز، حيث تواجه اتهامات جنائية خطيرة تشمل:

  • القتل من الدرجة الثانية

  • إساءة معاملة الأطفال من الدرجة الثانية

 صدمة الأم ومجتمع فالدوستا

قالت والدة الطفل إنها شعرت بالقلق بعد انقطاع التواصل المعتاد مع صاحبة الحضانة، التي كانت ترسل لها تحديثات يومية عن طفلها، مضيفةً أن ما رأته لدى وصولها إلى المكان كان "مفجعًا وصادمًا".

أثارت الحادثة غضباً واسعاً في الأوساط المحلية، لا سيما أنها وقعت في منشأة غير مرخّصة لاستقبال الأطفال، وسط تساؤلات حول الرقابة على مراكز الرعاية المنزلية ومدى الالتزام بالسلامة العامة.

 تحقيقات جارية

تستمر السلطات في التحقيق بالقضية لتحديد ملابسات الإهمال، ومسؤولية تشغيل مركز رعاية دون ترخيص، واحتمال تورط أطراف إضافية في التقصير.

وقد أعيد تسليط الضوء على أهمية الرقابة القانونية على مراكز الحضانة المنزلية، وضرورة فرض معايير صارمة لضمان سلامة الأطفال.


المصدر : وكالات