في تطوّر خطير على الجبهة الشمالية، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي فجر السبت سلسلة غارات عنيفة استهدفت منطقة المصيلح في جنوب لبنان، ما أسفر عن دويّ انفجارات هائلة هزّت البلدات المجاورة وأدّت إلى سقوط ضحايا مدنيين.


وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات الجوية ركّزت على "بنى تحتية تابعة لحزب الله"، موضحًا أن العملية استهدفت معدات يتم استخدامها في إعادة بناء شبكات مسلّحة قرب الحدود.

الانفجارات القوية طالت ستة معارض لآليات ثقيلة، ما أدى لتدميرها وإغلاق طريق المصيلح بالكامل. في رسالة تصعيد واضحة، أكدت إسرائيل أن الجبهة الشمالية "تبقى نشطة" رغم هدنة غزة.

وجاء في البيان: "وقف إطلاق النار في غزة ما زال ساريًا، لكن الشمال يبقى ساحة مفتوحة".

كما أسفرت الغارات عن مقتل مدني وإصابة آخر كانا يمران في المنطقة أثناء القصف، في مشهد أعاد إلى الأذهان سيناريوهات التصعيد الكبرى. وبالتزامن مع القصف، حلّقت طائرات مسيّرة إسرائيلية بشكل مكثّف فوق الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من المناطق.

ونسف مبنى في عيتا الشعب جنوب لبنان عبر القاء بالونات مفخخة.

 


المصدر : Transparency News