في خطوة مفاجئة، أعلنت المعارِضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، إهداء الجائزة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيدة بدوره "الحاسم في دعم قضية الشعب الفنزويلي".


ماتشادو، التي نالت الجائزة تقديرًا لـ"نضالها السلمي من أجل الديمقراطية في فنزويلا"، كتبت عبر منصة X: "هذا التكريم لنضال جميع الفنزويليين يعزز مهمتنا: لغزو الحرية (...) أهدي هذه الجائزة إلى الشعب المعذّب في فنزويلا، وإلى الرئيس ترامب لدعمه الحاسم لقضيتنا!"

مناضلة بارزة ضد نظام مادورو

أشادت لجنة نوبل النرويجية بماتشادو ووصفَتها بأنها "وَحَّدت المعارضة في فنزويلا، وكانت ثابتة في دعمها للانتقال السلمي إلى الديمقراطية، رغم القمع الوحشي من الدولة".

ورغم فوزها بعضوية الجمعية الوطنية عام 2010، تعرّضت ماتشادو للحظر من الترشح للرئاسة عام 2024 بتهم قالت إنها "ملفّقة". وقدّمت دعمها لمرشح بديل، مع استمرارها في قيادة الجهود المعارضة، بما في ذلك تشكيل شبكة مراقبة انتخابية في مختلف أنحاء البلاد.

وقد سلطت ماتشادو، التي تُعتبر رمزاً للمقاومة المدنية في فنزويلا، الضوء من خلال هذه الخطوة على أهمية الدعم الدولي، وبالتحديد الأميركي، في صراع بلادها من أجل استعادة الديمقراطية.

ترامب: "الجميع يقول إنني أستحق نوبل"

ترامب، الذي سبق وأعرب مرارًا عن استيائه من عدم منحه جائزة نوبل، وصف في تصريحات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن حرمانه منها "إهانة لأميركا"، مضيفًا "الجميع يقول إنني يجب أن أحصل على جائزة نوبل للسلام".

وقد أشاد بدور ماتشادو في يناير الماضي، واصفًا إياها بأنها "صوت الشعب الفنزويلي في وجه الديكتاتورية".

 


المصدر : وكالات