أكد مصدر إيراني مطّلع أن طهران قررت عدم المشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام بشأن غزة المقرر عقدها يوم الاثنين في مدينة شرم الشيخ المصرية، رغم تلقيها دعوة رسمية من واشنطن. وتأتي القمة بمشاركة أكثر من عشرين دولة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإنهاء صراعٍ مستمر منذ عامين أودى بحياة عشرات الآلاف وشرد الملايين.


كشف مصدر إيراني مطّلع أن بلاده لن تشارك في قمة شرم الشيخ للسلام في غزة المقررة غداً الاثنين، على الرغم من تلقيها دعوة رسمية من الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال القمة.

ونقلت الوكالة الإيرانية الرسمية عن المصدر قوله إن "إيران لن تشارك في قمة شرم الشيخ رغم دعوتها رسمياً"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب هذا القرار.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد وجّهت دعوات رسمية مساء السبت إلى عدد من الدول لحضور قمة الزعماء في شرم الشيخ الهادفة إلى إنهاء الحرب في غزة. وشملت قائمة المدعوين إسبانيا، اليابان، أذربيجان، أرمينيا، المجر، الهند، السلفادور، قبرص، اليونان، البحرين، الكويت، وكندا.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من نظرائه في الدول العربية والإسلامية والأوروبية والآسيوية استعداداً للقمة. وأوضحت أن عبد العاطي نقل دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قادة تلك الدول للمشاركة في القمة المنتظرة يوم الاثنين.

ومن المتوقع أن تشهد القمة توقيع وثيقة تاريخية تنص على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن، في خطوة يُنظر إليها على أنها تحول جوهري بعد عامين من الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وشرد ملايين الفلسطينيين.

وبحسب ما نقله موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصادر مطلعة، فقد أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية إيران على قائمة المدعوين، مؤكداً أن إسرائيل لن تشارك في القمة.

وتُعقد قمة شرم الشيخ للسلام بعد ظهر يوم الاثنين، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة.

وذكرت الرئاسة المصرية أن القمة تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة وتعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن الإقليمي.

كما أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن القمة تأتي في سياق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة وسعيه لإنهاء النزاعات الدولية عبر الحوار الدبلوماسي.


المصدر : وكالات