في زيارة رسمية إلى موسكو، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع على عمق العلاقات السورية الروسية، مشددًا على أهمية التعاون المشترك في المرحلة القادمة.


وقال الشرع: "نحترم جميع الاتفاقيات بين سوريا وروسيا، فالإنتاج السوري يعتمد بشكل كبير على روسيا، وسنستمر في هذا النهج."

وأضاف أن "سوريا الجديدة ستستأنف علاقاتها الاستراتيجية والسياسية مع جميع الدول، وخاصة روسيا، التي كانت شريكًا ثابتًا خلال الفترات الصعبة."

وأشار إلى أن "القضية الرئيسية اليوم هي الاستقرار في البلاد والمنطقة، وسنعمل مع روسيا على إعادة بناء هذه الأسس بما يخدم الأمن الإقليمي."

وأكد الشرع أن البلدين سيعملان على ربط جسور التعاون الجاد، "بما في ذلك التعاون المادي والاقتصادي بين روسيا وسوريا، بما يخدم مصلحة الشعبين ويحقق تطلعاتهما."

وفي ختام تصريحاته، عبّر عن تقديره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلًا: "أشكر الرئيس بوتين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة في موسكو؛ هذه زيارة مهمة ترسّخ مرحلة جديدة من الشراكة بين بلدينا." 

ووصل الشرع إلى روسيا اليوم في زيارة رسمية هي الأولى له منذ وصوله إلى السلطة عقب إطاحة نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأفيد بأنه سيجري مباحثات مع نظيره الروسي تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال بوتين خلال استقباله الشرع إن الانتخابات السورية ستعزز العلاقات بين جميع القوى السياسية في سوريا. وأضاف أن موسكو مستعدة للتواصل في دمشق عبر وزارتي الخارجية، مشيداً بالعلاقات السورية الروسية «المميزة».

 


المصدر : وكالات