فنزويلا تستنفر قواها العسكرية مع اقتراب الجيش الأميركي
17-10-2025 08:21 AM GMT+03:00
وخلال كلمة ألقاها أمام حشد من أنصاره هذا الأسبوع، قال مادورو: "الشعب مستعد للقتال، مستعد للمعركة... فنزويلا لن تُهان، ولن تركع أمام أحد. سنواصل السير نحو السلام والوئام والاستقرار".
في خطوة تعكس التحدي، قامت الحكومة الفنزويلية يوم الخميس بنقل قواتها إلى مواقع استراتيجية على ساحل البحر الكاريبي، مستعرضةً ما قال مادورو إنه ميليشيا وطنية قوامها 4.5 مليون فرد، في أكبر تعبئة من نوعها منذ عقود.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يأتي هذا التحرك في ظل ما وصفته بـ"أكبر انتشار عسكري أميركي في منطقة الكاريبي منذ الثمانينيات"، مما يرفع حدة التوتر بين واشنطن وكراكاس.
من جهتها، نشرت الولايات المتحدة سبع سفن حربية في منطقة الكاريبي وواحدة في خليج المكسيك، في إطار عملية عسكرية تزعم أنها موجهة لمكافحة تهريب المخدرات، وسط تكهنات بأن التحركات تحمل رسائل سياسية وعسكرية مباشرة تجاه فنزويلا.
في المقابل، صعّد مادورو لهجته، مؤكدًا أن "أي إمبراطورية لن تلمس أرض فنزويلا المقدسة"، في إشارة واضحة إلى التهديد الأميركي. وقد ضاعفت الولايات المتحدة المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، في وقت تزايد فيه الحصار العسكري حول البلاد.
إلى جانب التصعيد الميداني، أطلقت السلطات الفنزويلية حملة إعلامية واسعة النطاق، مستخدمة التلفزيون، الإذاعة ووسائل التواصل الاجتماعي، للتنديد بما وصفته بـ"الطمع الأميركي" في ثروات فنزويلا، خاصة النفطية منها.
الإعلام الفنزويلي وصف الولايات المتحدة بأنها "إمبراطورية نازية جديدة" تسعى لنهب موارد البلاد، فيما أكد المتحدثون الرسميون أن القوات المسلحة البوليفارية الوطنية مستعدة لصد أي تدخل أجنبي.
المصدر : وكالات








