تتواصل الضغوط الإسرائيلية على حركة حماس لتنفيذ كامل بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، وسط خلافات حول مصير جثث الرهائن المحتجزين في غزة. وفيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة التزام الحركة قبل “نفاد الوقت”، تتصاعد الدعوات داخل إسرائيل لتعليق تنفيذ مراحل الاتفاق إلى حين استعادة جثث الرهائن المتبقين.


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن على حركة حماس أن تلتزم بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 نقطة، محذرًا من أن "الوقت ينفد" أمامها لتنفيذ البنود المتبقية من الاتفاق.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "على حماس أن تلتزم بخطة ترامب المكونة من 20 نقطة قبل نفاد الوقت"، مشيرًا إلى أن "الحركة تعلم مكان وجود جثث الرهائن"، في إشارة إلى استمرار امتناعها عن تسليم جميع الجثث الموجودة في قطاع غزة.

وكان نتنياهو قد أكد في تصريحات سابقة تصميم حكومته على ضمان عودة جميع الرهائن، وذلك غداة إعلان حركة حماس أنها أعادت كل جثث الرهائن التي تمكنت من الوصول إليها، لكنها بحاجة إلى معدات خاصة لانتشال بقية الجثث من تحت الأنقاض.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية (كان)، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، فإن تل أبيب تعتبر أن حماس "تعرف مواقع دفن عدد من الرهائن، لكنها لا تبذل الجهود الكافية لانتشالهم وتسليمهم"، وهو ما تعتبره الحكومة انتهاكًا واضحًا للاتفاق.

وفي السياق ذاته، طالب منتدى عائلات الرهائن والمفقودين، يوم الخميس، الحكومة الإسرائيلية بتأجيل تنفيذ المراحل اللاحقة من الاتفاق المبرم مع حماس، إلى حين تسليم جثث الرهائن التسعة عشر المتبقية.

وجاء في بيان المنتدى: "ندعو الحكومة إلى وقف تنفيذ أي مراحل أخرى من الاتفاق فورًا، ما دامت حماس مستمرة في انتهاك التزاماتها الصريحة بإعادة جميع الرهائن وجثث الضحايا".

يُذكر أن حركة حماس أفرجت عن 20 رهينة حيًّا مقابل إطلاق سراح نحو ألفي معتقل فلسطيني من السجون الإسرائيلية، لكنها لم تسلم سوى 9 جثث من أصل 28 رهينة قضوا أثناء احتجازهم.


المصدر : سكاي نيوز عربية