أوضح المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي أن المذكرة المتعلقة بتسجيل الطلاب السوريين في المدارس الرسمية خلال فترة بعد الظهر، تأتي تطبيقًا لقرار مجلس الوزراء الذي أُقر بالإجماع. وأكدت الوزيرة أنّ القرار يستند إلى مقاربة وطنية وإنسانية تهدف إلى تنظيم التعليم وضمان حق الأطفال في الدراسة، مع المساهمة في تسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم.


أكّد المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي أن المذكرة الصادرة عن الوزيرة بشأن تسجيل الطلاب السوريين الموجودين في لبنان في المدارس الرسمية لفترة بعد الظهر، هي ترجمة مباشرة لقرار مجلس الوزراء الذي تم التصويت عليه بالإجماع.

وأوضحت الوزيرة كرامي أن اللجنة التي درست المشروع قبل رفعه إلى مجلس الوزراء كانت تضم وزراء من مختلف الطوائف، وقد استمعت إلى جميع الآراء والملاحظات قبل التوصل إلى الصيغة النهائية للقرار.

ورأت وزيرة التربية أن هذا القرار يضمن حق جميع الطلاب في التعليم، التزامًا بـ تعهدات لبنان الوطنية والدولية في مجال التعليم وحقوق الطفل.

كما اعتبرت أن تنفيذ القرار يسهم في تسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم من خلال إنشاء قاعدة بيانات (داتا) دقيقة حولهم، فضلًا عن التخفيف من المخاطر الاجتماعية والإنسانية، وتيسير حصول العائدين على الإفادات الرسمية، إلى جانب تنظيم وضبط التعليم غير النظامي المنتشر في بعض المناطق.

وختمت الوزيرة بالتعبير عن أملها في أن تتعاطى الجهات السياسية والاجتماعية مع هذا الملف بدقة ومسؤولية، وأن تبقى قضية التعليم بمنأى عن السجالات السياسية حفاظًا على مصلحة الطلاب واستقرار القطاع التربوي في البلاد.


المصدر : وكالات