أثارت تصريحات السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت موجة جدل حاد في الولايات المتحدة، بعدما اتهمت القاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي بأنها تضم “إرهابيي حماس ومجرمين عنيفين وأجانب غير شرعيين”، في تصريحات وُصفت بأنها “استفزازية” و”ذات طابع انتخابي” في ظل التنافس السياسي المتصاعد قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.


أطلقت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت تصريحات مثيرة للجدل اتهمت فيها القاعدة الشعبية المصوّتة للحزب الديمقراطي بأنها “تشمل إرهابيي حماس ومجرمين عنيفين وأجانب غير شرعيين”، ما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية.

وفي مقابلة أجرتها مع قناة “فوكس نيوز”، قالت ليفيت إن “الدائرة الانتخابية الرئيسية للحزب الديمقراطي مكوّنة من إرهابيي حماس، والمهاجرين غير الشرعيين، والمجرمين العنيفين”، وجاء كلامها ردًا على مقطع فيديو عُرض خلال البرنامج للمرشح الأوفر حظًا لرئاسة بلدية نيويورك زهران ممداني، الذي رفض خلاله القول إنه يعتقد أن حماس يجب أن تنزع سلاحها.

وأضافت ليفيت أن “الرئيس ترامب هو من يريد السلام حقًا، وهو من حرر فلسطين”، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن “الديمقراطيين لا يهتمون بما يجري في غزة، بل يتحركون فقط لإرضاء قاعدتهم اليسارية المتطرفة”.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، قالت ليفيت إن “هذه القاعدة تشمل معادين للسامية وإرهابيين ومجرمين يريدون التجول بحرية في الشوارع الأميركية”، مضيفة أن الحزب الديمقراطي “لا يدافع عن مبدأ سوى تلبية نزعات التطرف داخل قواعده”.



المصدر : وكالات